أشادت مسلمات أميركيات بجهود سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام تجاه مجتمعها وتفانيها وإخلاصها في دعم المرأة الإماراتية والارتقاء بها حتى تكون نموذجا مثاليا للمرأة المسلمة العصرية.

جاء ذلك خلال زيارة لمقر الاتحاد النسائي العام في أبوظبي قامت بها 21 سيدة أميركية مسلمة يزرن البلاد حاليا للمشاركة في دورة للتعريف بالإسلام ينظمها دار زايد للثقافة الإسلامية في مدينة العين بالتنسيق مع المجلس الأميركي القومي للشباب المسلم بولاية واشنطن.

وثمنت السيدات في تصريح لوكالة أنباء الإمارات حرص سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك على المحافظة على الحرف والأشغال اليدوية التي تميز البيئة الإماراتية وتعبر عن هوية المرأة الإماراتية وثقافتها وأكدن أن الحرف اليدوية هي أفضل استثمار لوقت ربات البيوت ومهاراتهن لجعلهن طاقات منتجة تفيد وتستفيد.

من جانبه وصف خالد أبوبكر أحمد رئيس المجلس الأميركي القومي للشباب المسلم أن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك هي أم للمرأة المسلمة إلى جانب كونها «أم الإمارات».. مشيرا إلى أنها نموذج مشرف للنساء المسلمات يحتذى به عالميا وأن سموها شخصية تطبق مبادئ الإسلام وتعاليمه السمحة من خلال اهتمامها بالعمل الإنساني وخدمة مجتمعها ودعم المرأة وضمان حقوقها التي أوصى بها الإسلام حتى تمنحها مكانة اجتماعية تليق بها.

وتعرفت السيدات خلال الزيارة على الأنشطة الثقافية والترفيهية التي ينظمها الاتحاد النسائي العام والمتمثلة في المؤتمرات والندوات والمحاضرات وورش العمل والمهرجانات والأمسيات الأدبية للارتقاء بالأسرة الإماراتية. وشاهدن في قاعة «الجوهرة» كمية الأوسمة والدروع التي منحت لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك من قبل عدد من المؤسسات المحلية والعربية والعالمية تكريما لجهود سموها في دعم المرأة الإماراتية.

كما شاهدن فيلما تسجيليا «الاتحاد النسائي.. انجازات وتطلعات» ومعروضات الأسر المنتجة ومشاغل التلي والخوص والنسيج والسدو وتنسيق الزهور وكذلك المعرض الدائم الذي يقدم مجسمات تشرح قصة الإنسان الإماراتي قبل عصر النفط عام 1959 م وطبيعة الحياة التي كان يمارسها وأدواته وملابسه التقليدية.

«وام»