ثمنت الكوادر الطبية المواطنة والقطاع الطبي الخاص بالدولة دعم الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية لمشروع المستشفى الميداني المدني المتنقل الذي تم تدشينه رسميا خلال فعاليات ملتقى العطاء العربي الأسبوع الماضي في قصر الإمارات في ابوظبي.
حيث وجه سموه بتجهيز فريق طبي متكامل من العاملين في إدارة الخدمات الطبية لشرطة أبوظبي وتقديم الدعم الفني واللوجستي والمشاركة كشريك استراتيجي في تدشين مشروع مستشفى الإمارات الإنساني الميداني المتنقل، والذي أطلق تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء بهدف تقديم خدمات علاجية وجراحية وتدريبية ووقائية للفئات المعوزة على مستوى العالم.
وأكدت الكوادر الطبية المواطنة أن مشاركة الخدمات الطبية لشرطة ابوظبي في دعم المستشفى الميداني المتنقل تسهم في نجاح برامجه ما يعود بالنفع والفائدة على المرضى في المناطق التي يتواجد فيها المستشفى المتنقل.
وعبر عدد من الأطباء المواطنين في مختلف التخصصات الطبية عن استعدادهم للتطوع والعمل في المستشفى باعتباره فكرة تساعد في تنفيذ العديد من البرامج التشخيصية والعلاجية لأكبر عدد من المرضى في الكثير من المناطق التي تعاني من نقص في الكوادر الطبية والمعدات والأجهزة الطبية الحديثة والمتطورة.
وقال الدكتور وائل المحميد استشاري أمراض القلب وعضو المجموعة الإماراتية العالمية الطبية إن وجود مثل هذا المستشفى المتنقل أمر في غاية الأهمية يساعد على تنفيذ البرامج الطبية في مختلف المناطق التي تعاني نقصا في الخدمات الطبية موضحا أن المستشفى الميداني الذي اطلع عليه خلال عملية التدشين يعتبر من احدث المستشفيات الميدانية ومجهز بأفضل المعدات التشخيصية والعلاجية.
وأكد استعداده للعمل في المستشفى الميداني في أي منطقة يتواجد فيها في العالم للعمل على تخفيف معاناة المرضى المحتاجين مشيرا إلى أن هيكلية المستشفى تستوعب أجهزة تشخيصية للكشف عن أمراض القلب والشرايين ووصف الأدوية اللازمة للمرضى.
وقالت الدكتورة نورة القاسمي استشارية جراحة العيون ومديرة برنامج العيون في مبادرة أيادي العطاء إن الخدمات التي يمكن تقديمها من خلال المستشفى الميداني المتنقل تشمل تشخيص وعلاج أمراض العيون بمختلف أنواعها مؤكدة استعدادها للعمل فيه متى ما طلب منها ذلك.
ومشيرة إلى إمكانية استخدامه في المناطق البعيدة داخل الدولة التي لا تتوفر فيها خدمات تخصصية للكشف عن الأمراض المختلفة وبالذات أمراض العيون بالإضافة إلى استخدامه في عمليات التوعية الصحية لمختلف شرائح المجتمع.
(وام)