وقعت روسيا والاتحاد الأوروبي اتفاقاً أمس يهدف إلى استئناف إمدادات الغاز الروسي عبر أوكرانيا والتي أدى توقفها إلى أزمة طاقة في أنحاء كبيرة من أوروبا. ولم توقع أوكرانيا بعد على الاتفاق الذي يسمح لمراقبين من الاتحاد الأوروبي وأوكرانيا وروسيا برصد إمدادات الغاز عبر أراضيها لتبديد مخاوف روسيا من أن أوكرانيا تسرق الوقود لاستخدامها الخاص وهو ما تنفيه كييف.

وقال رئيس الوزراء التشيكي ميريك توبولانيك الذي يمثل رئاسة الاتحاد الأوروبي إثر خمس ساعات من المحادثات مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين: لنوقع الاتفاق ونتوجه على الفور إلى كييف لطلب الشيء ذاته من الجانب الأوكراني. ومن ثم ننهي الأزمة. وقال بوتين «حالما تدخل آلية التحكم حيز التنفيذ سنضخ الغاز في المنظومة. وإذا رأينا أنه يسرق ثانية فسوف نقطع الإمدادات مجددا». ويحصل الاتحاد الأوروبي على ربع حاجاته من الغاز من روسيا ويمر 80% من هذه الإمدادات عبر الأراضي الأوكرانية. وأضاف أنه إلى جانب المراقبين من روسيا وأوكرانيا والاتحاد الأوروبي ستضم فرق رصد التدفقات عبر أوكرانيا متخصصين من شركات غاز أوروبية وهو ما كانت تعارضه كييف.