بدأت محكمة أمن الدولة في اليمن أمس محاكمة ثلاثة شبان بتهمة التخابر مع إسرائيل عبر إرسال رسائل بالبريد الالكتروني لمكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت عارضين العمل لدى المخابرات الاسرائيلية. إضافة الى تبني كاذب لهجمات إرهابية ضد القوات اليمنية والسفارة الأميركية بصنعاء.

وبدأت المحكمة في الجلسة التي ترأسها القاضي محسن علوان بالنظر في القضية المتهم فيها كل من بسام عبد الله الحيدري (25 عاما)، وعماد علي سعد حمود الريمي (23 عاما)، وعلي عبدالله صالح العزي (24 عاما). وفي الجلسة تم تلاوة قرار الاتهام المقدم من النيابة الجزائية ضد المتهمين الثلاثة الذي تضمن توجيه الاتهام للمتهم الأول بالقيام خلال العام الماضي، بالسعي إلى الاتصال غير المشروع لدى دولة أجنبية، وبالمبادرة بنفسه لخدمتها وبعث برسالة عبر البريد الالكتروني إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت تضمنت قوله: «نحن منظمة الجهاد وأنتم يهود ولكنكم صادقون نحن مستعدون لأي شيء».

وذكرت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن قرار الاتهام بين أن الرد الإسرائيلي تضمن ما يلي «نحن مستعدون لدعمكم لتكونوا حجر عثرة في الشرق الأوسط وسوف ندعمكم كعميل». وذكر القرار أن ذلك كان من شأنه الإضرار بمركز اليمن السياسي والدبلوماسي. وقال قرار الاتهام: إن المتهمين الثلاثة قاموا بنشر وإذاعة أخبار وبيانات كاذبة مغرضة باسم منظمة الجهاد الإسلامي تفيد بأن المنظمة قامت بإحداث تفجيرات في أمانة العاصمة ومحافظتي حضرموت وسيئون، وإنها تستهدف ضرب المصالح الحكومية والأجنبية. ونفى الثلاثة الاتهامات الموجهة إليهم، فيما أرجأ القاضي المحاكمة لمدة أسبوع للسماح لمحامي المتهمين بالحضور.