قدمت مدرسة الرؤيا للتعليم الثانوي والأساسي في إمارة رأس الخيمة، نمطا مختلفا وناجحا للامتحانات هذا العام تحت مسمى خطوط الرؤيا الامتحانية، في إطار مشروعها الذي بدأته منذ خمس سنوات ونحج في كسر حاجز الخوف القادم مع الامتحانات والتوتر المحيط باللجان خاصة لطلبة المرحلة الثانوية.

وقالت موزة الغناة مديرة مدرسة الرؤيا ان المشروع يهدف إلى توفير بيئة تعليمية جاذبة ومحفزة للتعلم عبر تقديم أسلوب جديد في كافة تفاصيل العملية الامتحانية، تقدم عبره المعلمات أفكارهن الإبداعية، مراعاةً لعالم المتغيرات الذي نعيشه وتوظيفا للتقنيات الحديثة المتواجدة في المجتمع المدرسي عبر تحقيق شراكة فاعلة بين المدرسة والمجتمع المحلي.

وبينت مديرة مدرسة الرؤيا أن العملية الامتحانية في مدرستها تأتي كل عام بصورة غير مألوفة وتحمل مسمى يسري على كافة تفاصيل ولجان الامتحانات، منذ اليوم الأول للامتحان وحتى الأخير تكسي المدرسة من مدخلها وحتى لجان الامتحان الخاصة بالطالبات مرورا بقاعات الكنترول والتصحيح إضافة إلى جدران المدرسة بما يدلل على معنى المسمى، مؤكدةً أن هذا المشروع لقي إقبالا كبيرا من قبل الطالبات والمعلمات وأولياء الأمور.

وذكرت منى محمد الطنيجي معلمة اللغة العربية والمسؤولة عن فريق مشروع رحلة نجاح مع جماعة اللغة العربية، أن امتحانات هذا العام قد حملت معاني وصور الخطوط الجوية، حيث تمت الاستعانة بنماذج للطائرات وتم قرع الجرس على صوت الطائرة والموسيقى المستخدمة عادةً داخل الطائرة، كما حملت غرفة الكنترول مسمى برج المراقبة تطبيقا للمشروع.

وأشارت الطنيجي انه قد تم توزيع لباس مضيفات الطيران على عاملات النظافة في المدرسة لتوزيع المياه والمشروبات الساخنة للطالبات خلال الامتحان، لإدخال السعادة والتغيير إلى نفسياتهن أثناء أدائهن الامتحان، وكذلك الحال بالنسبة لغرف تصحيح المعلمات ومجسمات الطائرات التي وزعت في كل أنحاء المدرسة حيث تم الاستعانة والتواصل مع جهات الطيران في مطار رأس الخيمة وخطوط الطيران لإعطاء مصداقية للمشروع وتوفير مجسمات حقيقية له.

رأس الخيمة ـ رباب جبارة