أعاد مد بحري كبير أصاب شواطئ كورنيش كلباء مساء أول من أمس في قرابة الساعة التاسعة ذكريات إعصار جونو إلى أهالي كلباء. حيث حملت الأمواج العالية التي رافقت المد البحري كميات كبيرة من المياه إلى شوارع ومناطق ساحلية من منطقة سهلية. تعطل على إثرها الحركة المرورية وأثارت مخاوف وشك الأهالي برجوع ظاهرة طبيعية مرة أخرى إلى سواحل المنطقة.

وأشار أحمد جمعة الهوره مدير بلدية كلباء حول الحادثة الى أن المد ظهر بصورة مفاجئة لم يكن أحد يتوقعها بسبب تزامن المد الطبيعي للبحر مع وجود أمواج عالية حملت مياه المد إلى الشوارع ومناطق أخرى. وربما يرجع ذلك لظروف بحر كلباء المفتوح الذي يسمح بتكون أمواج كبيرة فضلا عن عدم استقرار الأوضاع الجوية في الآونة الأخيرة.

وأضاف الهوره أن سيارات البلدية تحركت فور ورود البلاغ في الساعة العاشرة مساءً لشفط المياه من الشوارع وتنظيف المنطقة، وما زالت العمليات مستمرة حتى صباح أمس. حيث تعاونت معهم في هذه العمليات فرق من شرطة كلباء بعد تعطل حركة السير في شوارع الكورنيش، التي بادرت بتنظيم المرور منعا لوقوع الحوادث. وطمأن الهورة الجمهور بعدم خطورة الوضع، وإنما هو نتيجة الظروف الجوية المتقلبة وهم على استعداد كامل إذا ما عاود المد رجوعه مرة أخرى.

وبدوره، أفاد المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل بأبوظبي بأن الوضع عادي لحركة المد وارتفاع الأمواج، فقد وصل ارتفاع المد أول من أمس إلى 50. 2 متر فيما وصل ارتفاعه أمس إلى 80. 2 متر، وسيواصل إلى الارتفاع إلى أن يصل اليوم إلى 00. 3 متر.

حيث مؤشرات القراءة لا تدل على أمر مريب، فهي تبقى ضمن الوضع الطبيعي، فقد أرجع المركز ارتفاع الأمواج بتزامنه مع حركة قوية في الرياح ما أدى إلى ارتفاع منسوب المياه لأعلى مستوى ليتسرب على الشوارع والطرقات القريبة من المحلات التجارية.

كلباء - ابتسام الشاعر