أعلن راشد لخريباني النعيمي مدير عام وزارة التربية والتعليم عن إطلاق الوزارة أول مبادرة من نوعها تستهدف رفع مهارات وكفايات طلبة المرحلة الثانوية في اللغة الإنجليزية، لافتاً إلى أن المبادرة هي إحدى ثمار التعاون الوثيق لوزارتي التربية والتعليم العالي والبحث العلمي.
وقال مدير عام التربية إن توجيهات صدرت من معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم بضرورة العمل على رفع مستوى تحصيل خريجي التعليم العام وإكسابهم جميع المهارات التي تمكنهم من الالتحاق بأفضل الجامعات والكليات سواء داخل الدولة أو خارجها بكل يسر، وبشكل يساعدهم على الدخول في المساقات الأكاديمية للتعليم العالي بقوة ومن دون إخضاعهم لما يعرف باسم سنة الإعداد الجامعي.
وأوضح أن المبادرة تنطوي على برنامج تدريسي متطور يستهدف طلبة المرحلة الثانوية من المواطنين، ويبدأ تنفيذه اعتباراً من يوم السابع من فبراير المقبل، وهو يعد فرصة كبيرة أمام الطلبة لاكتساب مهارات اللغة الانجليزية الأساسية من قراءة وكتابة واستماع ومحادثة، إلى جانب تعزيز مهارات التواصل لديهم، وذلك على أيدي نخبة من خبراء وأساتذة جامعة زايد وكليات التقنية العليا، وبوساطة وسائل تعليم متطورة ترتكز على أساليب المحاكاة وتفعيل دور الطالب داخل الصف الدراسي.
وذكر راشد لخريباني النعيمي أن التربية حرصت على تقنين البرنامج التدريسي التأهيلي للطلبة والذي سينفذ في مراكز جامعة زايد في دبي، وكليات التقنية العليا، حيث سيخضع الطالب إلى 80 ساعة دراسة في أيام السبت لمدة 15 أسبوعاً، تنتهي يوم التاسع من مايو المقبل بحصول الطالب على شهادة معتمدة.
فيما أشار إلى أن جميع الطلبة المواطنين في الصف الثاني عشر من الراغبين الالتحاق بالبرنامج سيتقدمون للمراكز ذاتها يوم 31 من يناير الجاري في تمام الساعة العاشرة صباحاً لإجراء اختبار تحديد المستوى، حتى يتسنى التعرف على احتياجات كل طالب من مهارات اللغة الواجب اكتسابها، في الوقت نفسه نوه بأن وزارة التربية تتحمل جميع التكاليف، غير أنها ستفرض رسوم رمزية عند الالتحاق بالبرنامج، وهي مستردة للطلبة نهاية اجتيازهم مرحلة التدريس، وذلك من أجل إلزام الطلبة بالحضور والتجاوب مع كل ما هو في مصلحتهم.
وأكد أن توجه الوزارة إلى رفع مستوى الطلبة في اللغة الانجليزية يوازي عمليات التطوير المستمرة في مناهج اللغة العربية، ويتفق مع أهداف التربية الرامية إلى الوصول لطالب ثنائي اللغة يمتلك أدوات لغته الأم بتميز، ومهارات اللغة الأجنبية بكفاءة عالية، كما يوازي عمليات التطوير الشاملة في مناهج تقنية المعلومات ومواد العلوم، والمواد الإنسانية وما يصاحب ذلك من تحديث وسائل التعليم، وتحسين البيئة المدرسية.
وقال إن عمليات رفع مستوى طلبة التعليم العام التي تنفذها وزارة التربية على أكثر من محور لم تعد قاصرة على تمكين خريجي هذه المرحلة من متطلبات الدراسة الجامعية فقط، كما لم تقف عند حد إكساب الطلبة المهارات التقليدية والكفايات النمطية، إذ تعدت الوزارة هذه المرحلة وتجاوزت هدف إعداد الطالب للحياة الجامعية، إلى هدف أشمل وأعم وهو إعداده للحياة، وتأهيله للحفاظ على مكتسبات الدولة، ومواصلة إنجازاتها.
دبي ـ «البيان»
