استعرض معالي حميد محمد عبيد القطامي وزير الصحة نتائج الدراسة التي قامت بها شركة فولك العالمية حول واقع الإسعاف في المستشفيات والمراكز الصحية التابعة للوزارة في مختلف أنحاء الدولة.

ووجه معاليه أثناء قيام الشركة بعرض دراستها بضرورة مراعاة تطبيق أحدث النظم العالمية العاملة في هذا المجال مشيرا إلى أن كفاءة الإسعاف وتأهيل المسعفين على العمل بسرعة ومهنية من شأنهما أن يوفرا إنقاذا سريعا وأمنا للفئات التي تحتاج لخدمات الإسعاف والطواريء ممن يتعرضون للإصابات المختلفة من خلال الحوادث المتنوعة أو الأزمات المفاجئة.

حضر العرض الذي تم مؤخرا في مقر الوزارة بدبي الدكتور علي أحمد بن شكر مدير عام الوزارة والدكتور محمود فكري المدير التنفيذي لشؤون السياسات الصحية والدكتور سالم الدرمكي المدير التنفيذي لشؤون الخدمات المؤسسية والمساندة والدكتور أمين الأميري المدير التنفيذي لشؤون الممارسات الطبية والتراخيص.

وأوضح الدكتور سالم الدرمكي ان الدراسة ناقشت الإمكانيات الحالية لخدمات الإسعاف في الإمارات الشمالية وحددت بعض التوصيات الخاصة بتطوير عملها من حيث تقليل زمن الوصول إلى المريض أو المصاب وتجهيز السيارات بأحدث التقنيات الطبية بحيث يصل المريض إلى المستشفى وقد أجريت له كافه الإجراءات المطلوبة لتحديد حالته وتشخيصها في أسرع وقت ممكن من خلال تزويد سيارات الإسعاف بالأجهزة المطلوبة للفحص بدءا من فحص الدم وحتى التعرف على حالة القلب وغيرها من الإجراءات المطلوبة.

وأضاف أن الدراسة قدمت عرضا لإمكانية تحقيق الاتصال المباشر بالمستشفى المنقول إليها المريض أو المصاب وإعطاء بيانات كاملة عن الحالة باستخدام تقنيات الاتصال الحديثة وعبر الاتصال الاليكتروني، موضحا ان الهدف من الدراسة هو بحث سبل الارتقاء بخدمات الإسعاف وتعزيز قدراتها من الموارد البشرية اللازمة لضمان كفاءة العمل وسرعة الإنقاذ.

وكانت الوزارة قد وقعت اتفاقية مع شركة فولك لدراسة الوضع الحالي لخدمات الإسعاف في مستشفيات ومراكز الصحة العاملة بالوزارة وتقديم المقترحات الخاصة بتطوير وتحسين العمل بها تماشيا مع خطة الوزارة الاستراتيجية لتطوير كافة مرافقها الصحية وتقديم خدمات صحية وطبية ذات جودة عالية.

«وام»