وافقت السلطات المصرية أمس على دخول 11 طبيباً تابعين لنقابة الأطباء المصريين واتحاد الأطباء العرب إلى قطاع غزة من معبر رفح للمشاركة في علاج وإنقاذ الجرحى الفلسطينيين والعمل داخل مستشفيات القطاع، منهم 9 أطباء مصريين وطبيب يمني وآخر مغربي.
وقالت مصادر في معبر رفح البرى إن 27 طبيباً منهم 23 من مصر واثنان من البحرين وطبيب يمني وآخر مغربي قد انتظروا للوصول إلى غزة، إلا أن السلطات المصرية لم تسمح إلا لعبور 11 منهم بالعبور، مضيفة أن باقي الأطباء لم تكتمل إجراءات سفرهم لذلك تم منعهم من السفر». ومن جانبه، قال رئيس الوفد وأستاذ جراحة التخدير الطبيب المصري محمد عثمان: «إن الوفد في مهمة إنسانية»، وقدم شكره للحكومة التي سمحت لهم بالعبور إلى غزة.
وأضاف «سنبذل كل مساعينا لإنقاذ أشقائنا الفلسطينيين، تركنا أهلنا ونعلم أن المهمة خطيرة ولكن صممنا على إنقاذ أطفالنا ونسائنا وعجائزنا وشبابنا في غزة، ونقدم أرواحنا فداء لهم، وهو ما عهدت به مصر منذ 60 عاما وما قدمت به من تضحيات لأبناء الشعب الفلسطيني و120 ألف شهيد».