كشفت مصادر من فلسطين المحتلة العام 1948 أن قوات الاحتلال الإسرائيلي قامت بتجميع جثث مقاومين استشهدوا في المواجهات بالإضافة إلى أسرى آخرين تم تعذيبهم وقتلهم لاحقاً ووضعوا في أكوام ومن ثم تم إهالة التراب عليهم في مناطق خاصة في صحراء النقب. وقالت المصادر «يستخدم الجنود جرافة لجمع جثث الشهداء في أكوام». ورفض ناطق باسم الجيش الإسرائيلي التعليق على هذه الوقائع.

ومن بين نحو 200 شخص احتجزوا في بيت لاهيا أفرج أمس عن 75. وقد بدوا شاحبين ومرهقين وكانوا حفاة. وعادوا إلى قطاع غزة عبر معبر بيت حانون شمال القطاع. وقال أحد المعتقلين العائدين ويدعى إياد «إن الجيش الإسرائيلي يحتجزنا كدروع بشرية في مواقع عسكرية أقامها ثم ينقلوننا إلى معسكر داخل إسرائيل». وأضاف «في اليوم الأول من الهجوم البري اقتحمت قوات خاصة بيت لاهيا. ربما ألف جندي هبطوا على أسطح المنازل ثم بدأوا يعتقلون الناس، وهدموا منازل».