أشاد خطباء الجمعة يوم أمس بمناقب المغفور له الشيخُ راشدُ بنُ أحمدَ المعَلا عضوُ المجلسِ الأَعْلَى للاتِّحادِ حاكمُ أمِّ القيوين وقالوا انه كان رجلا مِنْ رجالِ الاتحادِ، وعلَما مِنْ أعلامِ دولتِنَا، وقدْ كانَ رحمَهُ اللهُ رائداً مِنْ روَّادِ المسيرةِ الاتِّحاديَّةِ، وعملَ معَ إخوانهِ حكَّامِ الإمارات علَى إرساءِ دعائمِ الاتِّحادِ القويَّةِ متأسِّينَ فِي ذلكَ برسول الله الَّذِي دعَا إلى الجماعةِ والتَّآلُفِ.

وأضافوا إنَّ المصابَ جللٌ ومنْ واجِبِنَا نحنُ فِي هذَا المصابِ الجللِ أنْ نترحَّمَ عليهِ، وندعُو لهُ بالرَّحمةِ والمغفرةِ، وقالوا إنهُ لاَ يخفَى عليكُمْ وضْعُ الشعبِ الفلسطينِيِّ، فعونُهُمْ واجبٌ، ومؤازرتُهُمْ مطلوبةٌ، وتخفيفُ مصابِهِمْ قربةٌ عظيمةٌ، فمَا أحوجَ هذهِ الدماءَ المراقةَ إلى مَنْ يحقِنُهَا، ومَا أحوجَ هؤلاءِ الجرحَى، وهذهِ النسوةَ الثكالَى، وهؤلاءِ الأيتامَ، وأولئكَ المشردينَ بلاَ مأوَى ولا زادٍ، مَا أحوجَهُمْ إلى يدٍ حانيةٍ تَمسحُ عنهُمُ الحزنَ والأسَى، وتُهدئُ مِنْ خوفِهِمْ، وتعيدُ لهمُ الطمأنينةَ والاستقرارَ، فكونُوا خيرَ عونٍ لهمْ فِي محنتِهِمْ هذهِ، والمسارعة بالتبرع المادي والمعنوي لهم من خلال هيئة الهلال الأحمر والهيئات الخيرية بالدولة.

«البيان»