في بداية مشواره المهني واجهته الكثير من الصعوبات، ومع مرور الأيام وقدرته على التحلي بالصبر، استطاع محمد مبارك سحيم القايدي أن يجتاز تلك الحواجز والمطبات، وبتصميمه وتمسكه بالمثل القائل «انتصر للجمال في وجه القبح»، حقق أغلب طموحاته وآماله، ومع انضمامه إلى جمعية حتا للثقافة والفنون والتراث، وبتشجيع ومؤازرة من شقيقه عبدالله مبارك، أصبح عضوا فاعلا في الجمعية، ونشطا في مجال المسرح والأمسيات الشعرية وغيرها من الأنشطة.
وهكذا وجد نفسه في خضم الأعمال الفنية والمسرحية، كما أصبح عضوا في قسم المسرح، وشارك مؤخرا في مسرحية «عيد في ورطة» التي عرضت في عيد الفطر الماضي، والعمل الثاني كان بعنوان «طلاب أخر زمن» الذي قدم في عيد الأضحى من إخراج عبدالله بن لندن.
هل لنا أن نتعرف عليك؟
محمد مبارك سحيم القايدي، من مواليد منطقة حتا في أغسطس من عام 1985 تخرجت من الثانوية العامة في الموسم الدراسي 20032004.
أين تعمل حاليا؟
بدأت العمل موظفا بمركز حتا الصحي «هيئة صحة دبي» بتاريخ 28/12/2004 ومازلت أعمل بنفس المجال.
لماذا اخترت جمعية حتا للثقافة والفنون لإبراز مواهبك الفنية؟
أولا لكونها الجمعية الأبرز في المنطقة والتي تعنى بكافة الفنون والأنشطة والفعاليات التراثية والشعبية، ثم إني وجدت اهتماما ورعاية من رئيس مجلس الإدارة الأستاذ بخيت المقبالي ومن كافة أعضاء مجلس الإدارة، كما كان لشقيقي عبدالله الفضل الأول في أن أصبح عضوا في أكثر من لجنة بالجمعية.
عملت في أكثر من لجنة ومنها لجنة الإعلام ولجنة المسرح، أين تجد نفسك في هذه المواقع؟
باعتباري عضوا في الجمعية، فأنا رهن مجلس الإدارة، والاختيار ليس لي أمر فيه، ولكن بصراحة هم يرون أن قدراتي مؤهلة في أكثر من مجال، أما إذا سألتني أين أنت بالتحديد، أقول لك أجد نفسي في المسرح أكثر من أي موقع آخر.
وماذا قدمت في المسرح؟
أول عمل اشتركت فيه، كانت مسرحية «عيد في ورطة» وعرضت في عيد الفطر الماضي، والعمل الثاني «طلاب آخر زمن» الذي قدم في عيد الأضحى من إخراج عبدالله بن لندن، ولأن المسرح يلعب دورا أساسيا ومؤثرا في حياة المجتمع فاني أتطلع لأن أصبح ممثلا مرموقا، والعب دورا ايجابيا في مشاهد تتناول مختلف قضايانا الاجتماعية والثقافية.
ما هي الجهة الأخرى التي شجعتك في ميولك المسرحية؟
أتقدم بجزيل الشكر لمسرح دبي الأهلي ولأعضائه على الثقة التي أولوني إياها للمشاركة في مهرجان الطفل، وأخص الأستاذ يوسف بن غريب رئيس مجلس الإدارة.
ما هي أمنياتك الأخرى؟
كوني أحد أبناء الوطن، ولدت على ترابه، فاني أتمنى أن أساهم في بنائه وتعميره وتطوره، هذا الهدف السامي الذي غرسه فينا شيوخنا وقادتنا وهم الذين عبدوا لنا الطريق للتقدم والرخاء والنماء.
جميل محسن
