طلال موسى الباروت من الوجوه المواطنة في قطاع البنوك يبلغ من العمر 27 سنة، يعمل في خدمة التسويق والمبيعات في بنك دبي الإسلامي فرع الفجيرة، يعشق كسر القواعد التقليدية في العمل ويحبذ ابتكار أفكار جديدة، اختار الاستمرار بالعمل في القطاع الخاص وتحديدا في قطاع البنوك لأنها تنمي فيه حب التحدي والنظرة البعيدة للأمور من زوايا مختلفة والذي لا يزال ينميها من خلال الدورات التدريبية وورش العمل وأنشطته الخاصة والخارجية، طموحاته كثيرة لا تحصى ولا تعد.

كيف بدأت مسيرتك الوظيفية؟

انتهيت من دراستي الثانوية سنة 1999، ثم التحقت بالدراسة الجامعية إلا أني لم أكمل مشوارها لرغبتي في دخول عالم التحدي في الميدان العملي وإثبات ذاتي، فأنا أعمل حاليا موظفاً في بنك دبي الإسلامي منذ ما يزيد على ثلاث سنوات ونصف، وكنت أعمل من قبل في بنك الاتحاد الوطني لمدة سنتين، ولدي شعور بمدى أهمية عملي الحالي وأقدم صورة جيدة للمواطن وخصوصا الرجل العامل في القطاع الخاص.

وأتمنى فعليا الاهتمام بهذا القطاع وإعطائه حقه لينال الملتحقون فيه من الكوادر الوطنية على وظائف في كل المجالات المختصة فيه، من أجل إثبات شخصيتهم وقوة إرادتهم وطموحهم، الأمر الذي يعطيهم دفعة قوية وحافزا إلى التطوير والرقي، وخصوصا في عكس الصورة السلبية المتعلقة في أن المواطن لا يحبذ العمل في الميدان العملي الخاص.

ما طبيعة عملك الحالي في بنك دبي الإسلامي؟

أعمل موظفاً في خدمة التسويق والمبيعات، الذي يختص في معظمه بخدمة التمويل للأفراد والشركات والمؤسسات وكل ما يتعلق بأمور التمويل والمبيعات.

هل واجهتك صعوبات بعد دخولك مجال العمل في عالم البنوك والمصارف؟

واجهتني صعوبات عدة إلا أن أكثرها ما يتعلق بالتعامل مع أشكال مختلفة وأنماط بشرية متعددة من الجمهور في ظل وجود بنوك منافسة، بحيث تعمل على تقديم أفضل ما عندك من خدمات لاجتذاب العملاء إليك ولجعل بنكك في هرم المنافسة.

ما سلبية العمل في هذا المجال؟

بالطبع أكثر ما يزعجني عدم الاهتمام بالكوادر الوطنية وتشجيعها في القطاع الخاص من ناحية الرواتب والإجازات والمكافآت.

هل ترغب في تكملة مشوار العمل في قطاع البنوك؟

نعم، فوظيفتي في البنوك كان لها تأثير إيجابي في مسيرتي المهنية والحياتية كذلك، قمت في الاشتراك بدورات تدريبية وورش عمل، وتعلمت منها حب التحدي وكسر القواعد التقليدية في العمل وابتكار الأفكار الجديدة التي تدفع إلى التطوير والتغيير، والنظرة البعيدة للأمور من زوايا مختلفة.

ما تطلعاتك المستقبلية؟

تطلعات كثيرة لا تحصى ولا تعد، إلا أني أحاول قدر الإمكان ابتكار أفكار جديدة في وظيفتي وتطوير خبرتي العملية لأن ذلك يمكنني من الحصول على مركز مرموق، فأنا أطمح إلى أن أكون قائداً ناجحاً، كما أرغب في تكملة دراستي الجامعية، وبعد انتهائي من الدراسة سوف أستعد لتحضير الماجستير في مجال إدارة الأعمال لأنني أحب هذا الاختصاص كثيرا، والآن أقوم في بحث البدء في تنفيذ مشاريع خدمية.

ناهد مبارك