أعلنت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان القطرية، والمؤسسة العربية للديمقراطية والتي تتخذ من الدوحة مقرا لها، عزمهما الدعوة لمؤتمر دولي، يرتقب عقده في بداية فبراير المقبل، ويضم المؤسسات الحقوقية، ومنظمات المجتمع الدولي، بغية بناء تحالف دولي من أجل حماية الشعب الفلسطيني، وتوثيق الجرائم التي تقترف ضده من قبل القادة الإسرائيليين، وذلك من أجل التمهيد لتقديم هؤلاء القادة كمجرمي حرب أمام المحاكم الدولية في لاهاي.
وأوضح الأمين العام للمؤسسة العربية محسن مرزوق بأن المؤتمر يهدف إلى وضع استراتيجية بعيدة المدى للتوثيق للجرائم الإسرائيلية على غرار التأريخ اليهودي لما يسمى بالمحرقة النازية، مشيرا إلى أن المشروع المقبل سيعمل على تحويل العمل على حماية الفلسطينيين من عمل مناسباتي، إلى استراتيجية بعيدة المدى.
والمؤتمر الذي من المرتقب أن يعقد في الدوحة سيحشد للمؤسسات الحقوقية، وسيقوم بوضع آليات للترويج، والتعريف بالجرائم والانتهاكات الإسرائيلية وفي سائل الإعلام المختلفة. وقال الأمين العام للجنة الوطنية لحقوق الإنسان القطري علي بن صميخ المري إن ملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين لا ترتهن بقرارات مجلس الأمن الدولي، وإنما بقرارات المدعي العام الدولي، ومن خلال المحاكم الأوروبية، وغيرها من وسائل التقاضي الدولية.
الدوحة ـ أيمن عبوشي