شهدت امتحانات الثانوية العامة أمس بمادة الأحياء للأدبي والعلمي ارتياحا كبيرا من الطلاب والطالبات بمختلف المدارس التابعة لمكتب الشارقة التعليمي مؤكدين أنهم نجوا من فخ الأحياء الذي اعتادوا عليه في السنوات السابقة.

وقال الطالب سعيد محمد حنون «علمي» من مدرسة الخليل بن أحمد للتعليم الثانوي بخورفكان ان معظم أسئلة مادة الأحياء جاءت واضحة ومباشرة ولم تواجهه أية صعوبة وهو يجيب عن الأسئلة، فهو يعتبر أسهل امتحان للآن بالمقارنة مع الامتحانات السابقة، فقد تضمن 9 أوراق فقط. وبجانبه أكد الطالب جاسم عباس «علمي» بأن الامتحان سهل جدا وأنه لم يتضمن أي جزئيات غامضة رغم تخوفهم المسبق من تضمنه أسئلة تعجيزية، مشيرا إلى وجود لبس بسيط في أسئلة آخر ورقة مرجعا ذلك لعدم كفاية الوقت لاستذكارهم الوحدات الأخيرة، لافتا بأنه على العموم كان الامتحان في غاية السهولة ويضمنون منه الحصول على نتائج جيدة.

وذكر الطالب محمد راشد الحريثي «علمي» من المدرسة ذاتها أن مادة الأحياء جاءت سهلة وكانت الأسئلة اختيارية والرسومات كانت رائعة. ولكنه أوضح بأن المشكلة في عدم وجود وقت كاف لاستذكارهم الكمية المحددة، حيث الأغلب استذكر وحدتين أو ثلاثة من أصل 5 وحدات ما شكل عائقا في الإجابة على أسئلة الورقة الأخيرة التي تضمنت جزئيات من الوحدات الأخيرة.

لافتا إلى توقفه عند سؤال اكتب المعادلتين لنقل الأكسجين الأولى من الشعب الهوائية إلى الدم، والثانية من الدم إلى الأنسجة. ومن جهة أخرى أشار إلى أن الجدول غير عادل في توزيع المواد بصورة جيدة للاستذكار السليم، وخصوصا لمادة اللغة العربية التي كان فيها يوم راحة بالعكس من مادة الأحياء. وتمنى كذلك أن يتم مراعاتهم في بقية الامتحانات المقبلة فيما يتعلق بتصحيح المواد، خاصة وأن امتحان هذا الفصل الأول مع امتحان الفصل الثاني تخرج النتيجة الكلية وهذا مهم بالنسبة لهم.

وقال الطالب خميس أحمد «أدبي» من مدرسة الخليل بن أحمد للتعليم الثانوي ان الامتحانات هذا العام للقسم الأدبي مبشرة. فقد جاءت أسئلة مادة الأحياء سهلة ليكتمل قطار السهولة عند الأدبي عقب كل امتحان يجتازوه، فلا وجود لأية تعقيدات أو غموض في الامتحان. فيما أضاف الطالب أيمن علي سالم «أدبي» من مدرسة المحمود للتعليم الثانوي بكلباء ان الأحياء سهلة وجاءت موضوعية ولم يكن هناك لبس في فهم أي سؤال، ويتوقع نسبة نجاح عالية في المادة. ووافقه الرأي الطالب طلال حسين «أدبي» عن روعة الامتحان وسهولته.

المنطقة الشرقية ـ ناهد مبارك