عمت صباح أمس أجواء من الراحة النفسية على طلاب وطالبات الثانوية العامة بقسميها الأدبي والعلمي بمختلف مدارس أم القيوين حول امتحان مادة الأحياء، حيث أجمع الطلبة على سهولة ووضوح الورقة الامتحانية وأنها جاءت مباشرة ومناسبة إضافة إلى التشابه الكبير بينها وبين النماذج الامتحانية المختلفة التي تدربوا عليها خلال العام الدراسي الحالي.
وأكدوا أن الامتحان جاء في 9 صفحات موزعة على خمسة أسئلة مشتملة على خمس وحدات وأن تسلسل الأسئلة وتوزيع الدرجات كان جيداً مبدئين تفاؤلهم بأنهم سوف ينالون درجات مميزة وتمنوا أن يسير ما تبقى من امتحانات على المنوال نفسه بعيداً عن المفاجآت التي تربكهم وتدخلهم في دوامة الربح والخسارة وعدم حصد الدرجات العالية.
وفي السياق ذاته أكد طلاب المنطقة التعليمة في القسمين العلمي والأدبي من أن امتحان مادة الأحياء كان مرناً وسهلاً وأن الأسئلة جاءت صريحة ومباشرة تتوافق مع ما درسوه وألفوه من خلال التدريبات المكثفة التي تلقوها من معلميهم في المدرسة، وأن المستوى العام للامتحان كان متوسطاً حيث جاءت الأسئلة على اختلاف نوعيتها واضحة ومباشرة وراعت الفروق الفردية بين الطلبة رغم أن هناك أنماطا جديدة حوتها الورقة الامتحانية ألا أنهم تدربوا عليها من خلال الامتحانات التجريبية التي أعدها لهم معلموهم.
وأبدى الطالبان محمد مصطفى ومحمود مروان من القسم (علمي) بمدرسة الأمير للتعليم الثانوي للبنين ارتياحهما لامتحان الأحياء وأكدا إنه جاء من المنهاج وأن الأسئلة تعتبر نموذجية حيث جاءت متنوعة ومناسبة لجميع مستويات الطلبة ولكن هناك بعض الأسئلة التي تحتاج إلى فهم وإلمام تام بالمادة ككل مشيرين إلى أهمية تضمين الامتحانات مثل ذلك النوع من الأسئلة ليحدد الفروق الفردية بين الطلبة، موضحين أن الامتحان راعي جميع مستويات الطلبة.
من جانبه أكد حسن بله مدير بمدرسة الأمير للتعليم الثانوي (مدارس الغد) أن امتحان الأحياء لم يخرج من المنهاج المدرسي الذي درسه الطلبة خلال الفصل الأول من العام الدراسي الحالي، حيث تدربوا على نماذج امتحانات سابقة ما ساعدهم على أدائه بصورة طبيعية. وأشار إلى أن أي ورقة امتحانية لا تخلو من اختبار الذكاء الذي يقيس قدرات الطلبة والفروقات الفردية بينهم. مشيراً إلى أن طلبة القسمين خرجوا من امتحانهم بادية عليهم الفرحة نتيجة لتناسب امتحان الأحياء مع قدراتهم.
أم القيوين ـ عصام الدين عوض
