وجد طالبات القسم العلمي بثانوية فلسطين بتعليمية أبوظبي أن الامتحان جاء بمستوى متوسط والأسئلة ليست معقدة ولكن المشكلة في التركيز على وحدة الغدد الصماء وهي آخر وحدة في مقرر الفصل الدراسي الأول التي لم تحظ بالكم الكافي من الشرح لضيق المساحة الزمنية.
وما عدا ذلك لم تكن الشكوى من أسئلة الأحياء حاضرة بين طلبة العلمي بقدر الشكوى من حجم المقرر الكبير وكمية الحفظ والتي انعكست عليهم بقلة النوم ودخولهم اللجان دونما انتهاء من المراجعة، وهذا ما أثار استياءهم وجعلهم غير مرتاحين ولا مقتنعين بأدائهم، في ظل التركيز على الوحدة الأخيرة من الكتاب الخاصة بالغدد. وذكرت الطالبات سارة توفيق وحنان علي أن المعلمة أكدت لهن أن التوجيه في الوزارة مدرك لضيق الوقت وأن وحدة الغدد لن يكون هناك تركيز كبير عليها في الامتحان، بينما فوجئت الطالبات بان الورقتان الأخيرتان في الامتحان ركزتا على هذه الوحدة بأسئلة التعليل والتفسير.
وأشارت الطالبة رزان عبد القادر أن حدوث لبس لديهم في سؤال الرسم الخاص بالدورة الدموية حيث تضمن الرسم رقمان 5 و6 وطلب منهم كتابة الدورة الدموية التي يمثلها الرقمان بينما لا يوجد دورة مشتركة بين موقع الرقمان فكل منهم يمثل دورة دموية مختلفة، وبعد الاستفسار عن السؤال أوضحت لهم المعلمة أن المطلوب توضيح ما يمثله كل رقم على حدا.
بينما أشارت مها الكتبي إلى أن كثير من الأسئلة طرحت بطريقة الاختيار من متعدد وهي أكثر من 30 سؤالا بهذا النمط وهذا مريح أكثر للطالب لأنها لا تتطلب كتابة ولكنها تحتاج لتفكير وتركيز لأن بها نقاط دقيقة، وأشرن إلى سؤال حول تفسير معاناة شخص من أعراض البول السكري رغم أن نسبة الأنسولين لديه في المعدل الطبيعي، واعتبرن أن هذا من الأسئلة التي يمكن أن تستوقف الطلبة.
كما أوضحن أن الأسئلة شملت المنهج ككل وبدقة وتحمل أفكارا تتطلب التركيز، وبالطبع لم يتمكن الغالبية منهن من مراجعة المقرر كاملا قبل الامتحان لاعتماد الكم الأكبر منه على الحفظ.
أبوظبي ـ لبنى أنور