وقعت وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع مع مؤسسة التنمية الأسرية اتفاقية تعاون وتبادل الخبرات لتدشين مرحلة جديدة من العمل المؤسسي الرامي إلى الارتقاء بالأسرة ومعالجة قضاياها وتبني طموحاتها بما يساهم في إثراء عملية التنمية المستدامة ويحفظ أمن وسلامة المجتمع.

وقع مذكرة التفاهم عن الوزارة معالي عبد الرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع وعن المؤسسة علي بن سالم الكعبي مدير مكتب سمو وزير شؤون الرئاسة رئيس مجلس الأمناء وذلك بمكتب وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بدبي. وتأتي هذه الاتفاقية بتوجيهات من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام.

وأشار معالي عبد الرحمن بن محمد العويس إلى أهمية توقيع هذه المذكرة المنبثقة عن أهداف الوزارة الإستراتيجية في دعم كافة المشاريع التنموية وتشجيع كافة المبادرات التي تعمل على تحقيق المصلحة العامة ودعم أواصر التعاون والشراكة لإطلاق المبادرات المشتركة بين الوزارة والمؤسسات المجتمعية وخصوصا مبادرات تعزيز الهوية الوطنية وتكريس اللغة العربية ضمن جهود التنمية المجتمعية والتي تقوم بها وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع ومؤسسة التنمية الأسرية في المجتمع.

وأكد معاليه أن مذكرة التفاهم تغطي مجالات عمل واهتمام مشتركة وتوفّر فرصاً أفضل لدعم وتطوير العمل الخدمي المجتمعي بشكل يضمن للفئات المستحقة حصولها على تنمية مجتمعية أفضل وثقافة متميزة وريادية، مشيراً إلى أن تنسيق الأنشطة بين الهيئات الحكومية الاتحادية والمحلية ومؤسسات المجتمع المدني أمرٌ في غاية الأهمية وبه يتحقق طموح وزارة الثقافة بإنجاح مبادراتها وتعزيز شراكاتها في هذا المجال.

من جانبه صرح علي الكعبي أن مذكرة التفاهم تأتي انسجاماً مع المبادرة الكريمة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، باعتبار عام 2008 عام الهوية الوطنية، مشيراً إلى أن هذه الدعوة لا تحدها حدود زمنية ومن ثم فنحن نؤكد على تجاوبنا معها واستمرار دعمنا لها ومواصلة العمل على تكريس حب الوطن والولاء والانتماء لقيادته الرشيدة.

«وام»