وسط حديث داخل اللجان وخارجها عن أحداث غزة وما يتعرض له الفلسطينيون وتعاطف الطلبة معها ومتابعتهم لأخبارها رغم انشغالهم بالامتحانات،أكدت طالبات العلمي في دبي أن امتحان الأحياء غلب عليه الصعوبة حيث أدى التركيز الذي فرضته الأسئلة إلى البلبة والقلق بين الطالبات أثناء الحل.
فيما وصفته البعض بقذائف سدت المعابر أمامهن للنجاة من وابل نيران الأسئلة، فيما تصدت أسلحة الأدبي للأسئلة خلال نصف ومر امتحان الأحياء أمس على الطلبة هادئا لم يعكر صفوه شيء داخل اللجان على الرغم من أن الورقة الامتحانية اشتملت على تسع صفحات تناولت أسئلة سهلة وصعبة إلا أن الامتحان لم يخلق المشاكل أو يقف عقبة أمامهن على الحل. ولم تكن الشكوى من أسئلة الأحياء حاضرة بين طلبة العلمي بقدر الشكوى من حجم المقرر الكبير وكمية الحفظ والتي انعكست عليهم بقلة النوم ودخولهم اللجان دونما انتهاء من المراجعة.
وأعرب طلبة مدارس الشارقة وعجمان من الفرعين العلمي والأدبي عن ارتياحهم الشديد لمستوى امتحان مادة الأحياء باعتباره لم يتضمن أنماطا مفاجئة أو صيغا ورسومات غريبة. وبالرغم من الفرحة طلبة القسمين بالمدارس الحكومية في العين بعد نهاية الامتحان الذي عزز ثقتهم بأنفسهم أشتكى طلبة المدارس الخاصة من عدم تدريبهم على النماذج المطورة للأسئلة. ومر على طلبة الصف الثاني عشر بالمنطقة الغربية امتحان الأحياء بدون شكوى تذكر وقالوا إنه أعاد لهم الروح من جديد وفتح الشهية لمادة الرياضيات التي يؤديها القسمان.