شهد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة رئيس الجامعة الأميركية في الشارقة في قاعة المدينة الجامعية بالشارقة صباح أمس وبحضور سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة وسمو الشيخ عبدالله بن سالم بن سلطان القاسمي نائب حاكم الشارقة حفل تخريج 436 طالبا وطالبة الفصل الأول من العام الجامعي 2008 للجامعة الأميركية في الشارقة.

وأكد سموه في كلمته خلال حفل التخريج على استمرار الجامعة الأميركية في الشارقة في تفوقها العلمي وفي توسيع علاقاتها الأكاديمية وتحفيز البحث العلمي كما ونوعا واستقطاب المتفوقين والمبدعين من الطلبة. ثم ألقى الدكتور بيتر هيث مدير الجامعة الأميركية في الشارقة كلمة أعرب فيها لصاحب السمو حاكم الشارقة عن خالص شكره وتقديره لما يوفره من دعم ومتابعة للجامعة.. كما أشاد بمجلس أمناء الجامعة وأعضاء هيئتي التدريس والإدارة وهنأ الخريجين وأهاليهم، وألقت الطالبة فاطمة سليم كلمة الخريجين أكدت فيها سرور الخريجين إذ أتيحت لهم فرصة الحصول على تعليم بأعلى المستويات وقام صاحب السمو حاكم الشارقة بعد ذلك بتسليم الشهادات للطلبة الخريجين والبالغ عددهم 436 طالبا وطالبة منهم 257 طالبا 179 طالبة.

وتوزع الخريجون إلى 384 خريجا وخريجة حصلوا على البكالوريوس و52 على الماجستير. ويتوزع الخريجون على الكليات كما يلي.. 195 خريجا من كلية الهندسة 146 خريجا من كلية الإدارة والأعمال 75 خريجا من كلية الآداب والعلوم و20 خريجا من كلية العمارة والتصميم وكان من بين الخريجين الذين احتفلت الجامعة بتخرجهم اليوم الشيخ خالد بن سلطان بن زايد آل نهيان.

ثم تلقى صاحب السمو حاكم الشارقة في ختام حفل التخريج هدية تذكارية من الدكتور بيتر هيث مدير الجامعة وسالم يوسف القصير نائب مدير الجامعة للشؤون العامة تعبيرا عن تقدير الجامعة وجميع العاملين فيها لدعم سموه المتواصل للجامعة. والهدية عبارة عن لوحة فنية أبدعها توماس كينيدي الأستاذ المساعد في كلية العمارة والتصميم. والجامعة الأميركية في الشارقة هي مؤسسة غير ربحية للتعليم العالي أنشأها صاحب السمو حاكم الشارقة عام 1997 وتطبق الجامعة نظام التعليم الأميركي.. إلا أنها تهتم أيضا بتعزيز وتأكيد ارتباطها الوثيق بالتراث والحضارة العربيين وتسعى إلى تلبية الاحتياجات التعليمية لهذه المنطقة ذات التنوع السكاني الواسع.

وقد حصلت الجامعة على الاعتماد المستقل من الولايات المتحدة الأميركية وعلى ترخيص واعتماد وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وعلى ترخيص آخر من الإدارة التعليمية لولاية ديلوار في الولايات المتحدة الأميركية كمؤسسة تعليم عال مخولة بمنح الدرجات الجامعية. كما حصلت جميع برامج كلية الهندسة على اعتماد ابيت وهو مجلس اعتماد برامج الهندسة والتكنولوجيا في الولايات المتحدة الأميركية لتكون بذلك ثاني جامعة خارج الولايات المتحدة التي تحصل على هذا الاعتماد.

وحصل برنامج العمارة في كلية العمارة والتصميم على اعتماد /ناب/ لتكون بذلك الجامعة الأولى خارج الولايات المتحدة الأميركية التي تحصل على هذا الاعتماد.. وتوفر الجامعة /21/ تخصصا في درجة البكالوريوس و/13/ في الماجستير جميعها تتواءم واحتياجات سوق العمل.

(وام)