أكد بيان نشره مكتب أطباء بلا حدود في أبوظبي أنه بعد مضي أكثر من أسبوع على بداية الهجوم الجوي الإسرائيلي على غزة وعقب الاجتياح البري للقطاع من قبل القوات الإسرائيلية، تجد الوحدات الجراحية نفسها غير قادرة على استيعاب عدد المصابين وفي حاجة ماسة إلى جراحين مختصين في جراحة الأوعية من أجل إنقاذ المصابين.
فقد وصلت وحدة العناية المكثفة في مستشفى الشفاء في مدينة غزة إلى الحد الأقصى من قدرتها الاستيعابية. كما أن الانعدام في الأمن يحرم المصابين من الحصول على الرعاية الطبية اللازمة بعد إجراء العمليات الجراحية، بسبب عدم مقدرتهم على الوصول إلى المرافق الطبية.
وأضاف أنه استجابة لطلب تقدم به مستشفى الشفاء، تنوي أطباء بلا حدود العمل إرسال فريق جراحي إلى داخل القطاع، كما تحاول إرسال مستشفى متنقل مجهز بغرفة عمليات ووحدة للعناية المركزة بالإضافة إلى مواد وأدوية من أجل علاج المصابين وتجهيزات طبية خاصة بالمستشفيات وذلك بهدف المساعدة في التعامل مع الأعداد الهائلة من المصابين.
وأشار البيان إلى أن فريقاً من منظمة أطباء بلا حدود وصل إلى غزة نهاية ديسمبر الماضي ويضم طبيباً وممرضة ومنسق عمل ميداني، وذلك بهدف التطوع لدعم فرق العمل المحلية التابعة للمنظمة والمكونة من 35 عاملاً. وأضاف أن كثافة الانفجارات حالت دون تمكن منظمة أطباء بلا حدود من الاستمرار في تقديم خدمات الرعاية الطبية اللاحقة للعمليات الجراحية في العيادة التابعة للمنظمة.
(البيان)