شعر مساء أول من أمس بعض أهالي منطقة مسافي الجبلية بهزة أرضية عند منتصف الليل أثارت قلق ومخاوف البعض وشاعت حالة من الذعر بينهم، حيث تناقلت الهواتف الخبر عبر الرسائل النصية والمكالمات.

وفي استيضاح «البيان» عن الموضوع من المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل بأبوظبي أكد المركز عدم تسجيل الجهاز الراصد للهزات الواقع في منطقة مسافي لأي قراءات توحي بوجود هزة أرضية باطنية أو في حدوث زلزال طبيعي قريب من المنطقة. وأكد عن عدم ورود أي بلاغات تذكر لإدارة المصدر عن الهزة. مرجحا أن أسباب الهزة تعود لأمور أخرى خارجية، لا سيما أن المنطقة قريبة من مواقع الكسارات التي تقوم بها أعمال تفجيرات، والتي قد تكون السبب الرئيسي للشعور الذي انتاب بعض الأهالي أثناء ذلك.

فيما رصدت الشبكة المحلية لرصد الزلازل التابعة لبلديه دبي والتي تتكون من أربعة محطات واسعة المدى في كل من حتا، نزوى، الفقع والعشوش بالإضافة إلى محطات رصد الزلازل بعمان سجلت هزه أرضيه يوم الثلاثاء الماضي الساعة 001210 مساء وكانت قوته 2,2 درجة على مقياس ريختر في المنطقة بين مدينتي الفجيرة ومسافي. وقد شعر به العديد من سكان المناطق الشرقية ولم يرصد أي تأثير على المباني والمنشآت. في الإطار ذاته أشارت عدد من الدراسات المختصة بمدى مقياس الأمان ومعدل السلامة العالي المستوى في المباني بالدولة وقدرتها على مقاومة الهزات الأرضية والزلزال التي قد تحصل.

وأكد المهندس يوسف عبدالرحمن المرزوقي رئيس قسم المسح الجيوديسي والبحري ببلدية دبي حدوث هزة أرضية في المنطقة. مشيرا إلى أن عادة ما تحدث بعض الزلازل ذات القوه البسيطة بالمناطق الشمالية الشرقية للدولة، حيث توجد بعض الفوالق ذات النشاط البسيط مثل فالق وادي حام وفالق وادي الفاي وفالق وادي الشمل، وتكون قوة هذه الزلازل صغيره جدا ولكن يشعر بها سكان المناطق الشمالية الشرقية لحدوثها على أعماق بسيطة وقربها من مناطقهم السكنية.

فيما أشار في السياق ذاته المقدم علي عبيد الطنيجي مدير الإدارة العامة للدفاع المدني بالفجيرة عن عدم ورود أية شكاوى أو بلاغات من المواطنين إلى قسم العمليات يفيد عن وقوع هزة أرضية في منطقة بإمارة الفجيرة. مؤكدا أن الأوضاع مستقرة ولا يوجد بها ما يثير الخوف والقلق.

مسافي ـ ابتسام الشاعر وناهد مبارك