اكتفت طالبات مدرسة ماريا القبطية يوم أمس المرحلة الثانية عشرة للعلمي والأدبي من حل أسئلة التربية الإسلامية بسرعة والخروج من الفصول في وقت مبكر نتيجة سهولة الامتحان الذي أعاد الروح لطالبات العلمي بعد امتحان الفيزياء.
حيث زاد من معنوياتهن وجدد آمالهن بتحقيق درجات عالية، كما زاد من ثقة طالبات الأدبي مما ساهم في رسم علامات الارتياح لمستوى الأسئلة التي لم تخرج عن إطار المنهاج الدراسي المقرر، إلا في سؤال التجويد الذي اعتمد على مدى تذكر الطالبات للأحكام المختلفة خلال السنوات السابقة. وقالت الطالبة شمة الطاهري من الأدبي أن الإجابة عن أسئلة التربية الإسلامية كانت في متناول الجميع، لأنها تناسب المستويات كافة، وخاصة أن الورقة الامتحانية ضمت بعض من الأسئلة التي تعتمد على المعلومات الدينية العامة التي يتمكن أي طالب من الإجابة عليها كونها ترتبط بالحياة اليومية والعقيدة الإسلامية.
وأوضحت الطالبة خلود محمد أن الإجابة عن الأسئلة لم تستغرق منها أكثر من ساعة واحدة، حيث تسنى لها مراجعة الورقة بدقة، موضحة أنها لم تتوقع بان تأتي الأسئلة بهذه السهولة والبساطة، لافتة إلى السؤال المرتبط بأحكام التجويد فهو اعتمد بشكل كبير على ما اكتسبناه خلال السنوات الماضية خاصة أن العام الحالي وخلال دروس القرآن لم نراجع الأحكام، فيما كانت بقية الأسئلة الأخرى مباشرة ومن صميم المنهاج.
وأوضحت الطالبة سارا حسن من الأدبي أن الامتحان اشتمل على 9 أوراق تنوعت فيها الأسئلة من اختياري وأسئلة كتابية والصح والخطأ كما أن اختيارهم لكتابة الآيات القرآنية والأحاديث النبوية صائب من حيث السهولة، مؤكدة أن الامتحان في مجمله بمستوى الطالب المتوسط.
من جانبها أكدت الطالبة زينب حميد من العلمي أن الامتحان «حلو» ونظام الأسئلة جاء بطريقة مختلفة عن السنوات الماضية التي كانت صفة التقييد من المنهج تطغى عليها، فيما يعتبر امتحان الأمس متنوع وأصبحت الأسئلة مرتبطة بالواقع الحياتي للطالب كما أن هناك أمثلة قد تكون من خارج المنهج إلا أنه تم ربطها بشكل مباشر من الدروس، فاشتملت الأسئلة على التفسير، التبرير، الشرح، التوضيح، التعليل.
من جهة أخرى أوضحت الطالبة إيمان محمد من العلمي على أن النماذج الامتحانية التي تم تناولها خلال الفصل الدراسي من قبل المعلمة كان لها دور كبير في إيجاد امتحان الأمس سهل وابتعد عن الصعوبة خاصة أن هذه النماذج حملت صيغا لأسئلة جاءت في الامتحان كما تمكنت من إيصال الفكرة العامة للامتحان. وعبرت الطالبة نهى عبدالعزيز من العلمي عن ارتياحها التام وفرحتها بمستوى الأسئلة، مشيرةً إلى أنها كانت شاملة لوحدات المنهاج كاملا، وساعدتهن كذلك حرية الاختيار.
ووجدت الطالبة فاطمة راشد أن امتحان التربية الإسلامية كان هدية من الوزارة، بعد أن تعايشنا مع امتحان الفيزياء الذي سبب لنا صدمة كبيرة من صعوبته وخروجه عن المنهاج المقرر. وخرجت الطالبة سوزان محمود قبل الوقت المحدد بكثير كون الامتحان جاء بشكل سلس وابتعد عن الغموض أو حتى وضع الطالبات في مأزق للتفكير أو التركيز الشديد، مؤكدة أنها ستتمكن من حصد درجة أكثر من 90% في الامتحان.
دبي ـ منال خالد
