انتهت لجنة التصحيح والرصد في منطقة العين التعليمية بالأمس من تصحيح ورصد درجات مواد التاريخ والجغرافيا للقسم الأدبي والفيزياء للقسم العملي حيث تباينت الدرجات والمعدلات من مادة إلى أخرى سيما مادة الفيزياء التي أشتكى منها جميع الطلاب على مستوى الدولة ولم تسجل المكشوفات حصول احد على درجة تامة.
وأشار مأمون كنعان منسق التوجيه رئيس لجنة التصحيح والرصد في منطقة العين التعليمية إلى أن اللجان الإمتحانية تواصل عملها بشكل يومي وإلى ساعات متأخرة من الليل بهدف الانتهاء وبوقت مبكر من عمليات تصحيح الأوراق الإمتحانية ورصد نتائجها. وأوضح أن المواد التي تم تصحيحها وتدقيقها ورصدها وإدخال نتائجها وبياناتها على برنامج الوزارة المعتمد حتى مساء أمس هي مواد التاريخ والجغرافيا والفيزياء وسوف يتم الانتهاء صباح اليوم الانتهاء من مادة اللغة العربية وعلم النفس والجيولوجيا.
وبخصوص النتائج العامة للتصحيح أشار إلى أن 41 طالباً حصلوا على العلامة التامة في مادة التاريخ للقسم الأدبي و4 طلاب فقط حصلوا على العلامة التامة في مادة الجغرافيا وبالنسبة لمادة الفيزياء وكما أوضح توجيه المادة فقد تعاملت اللجان الامتحانية مع الورقة الامتحانية بكل دقة وحرص على مصلحة الطلاب.
حيث عقد توجيه المادة اجتماعا مع المصححين وأعطيت التعليمات بمراعاة مصلحة الطلاب والعمل بالمعايير المعتمدة وسلم الدرجات ومنح الطالب الدرجة المستحقة والتأكيد على وضع البدائل المحتملة لبعض الإجابات في مقاربة الطالب للإجابة الصحيحة وكانت تمنح له الدرجة المستحقة وفق ذلك ومن نتائج التصحيح فقد تراوحت الدرجات العليا بين 95 ؟ 99 درجة.
إلا انه لم يحصل احد على الدرجة التامة كما انه لم يحصل أحد على درجة الصفر وكانت هناك درجات منخفضة لبعض طلاب المنازل بمعدل 30 درجة وهي نسبة قليلة وسوف يتم صباح اليوم الانتهاء بشكل كامل من تصحيح مادة اللغة العربية وعلم النفس والجيولوجيا ورصد نسبة النجاح وإدخالها برنامج الوزارة.
وبالنسبة لامتحان مادة التربية الإسلامية بالأمس خرج الطلاب مرتاحين من المستوى العام للأسئلة ولم تسجل أية ملاحظات حيث جاء ت الورقة الإمتحانية مكونة من 9 صفحا ت تضمن 7 أسئلة بدأت بسور النور وإكمال لجدول خصائص السور المكية والمدنية وشملت باقي الأسئلة كافة الوحدات حيث خصص سلم الدرجات 25 بالمائة لمهارات التفكير العليا وتضمن في السؤال الثاني تعريف الطلاق وحرمته والسور والأحاديث الدالة على حرمته إلى جانب سؤال عن عقوق الأمهات ووأد البنات مع الأدلة وإملاء الفراغات واستخراج أحكام التجويد من بعض الآيات.
وأشارت الطالبة آية محمد إلى انه لم تجد أية صعوبة تذكر في الورقة الامتحانية وخرجت بوقت مبكر من القاعة وتعاملت مع الورقة بهدء وسكينة كونها من الثقافة العامة حسب رأيها كما أضافت الطالبة سلمى الظاهري أن الورقة الامتحانية كانت واضحة وشاملة والأسئلة سبق وأن تدربنا عليها وهي من صميم تعاملاتنا وثقافتنا العامة كما أشار الطالب عبد الرحمن عبد الله إلى أنه لم يواجه أية صعوبة واعتبر الورقة الامتحانية لمادة التربية الإسلامية من الثقافة العامة.
العين ـ داوود محمد

