أرجأ المجلس الأمني الإسرائيلي المصغر التصويت على المرحلة الثالثة من العدوان على قطاع غزة، لكنه قرر توسيع العمليات الحربية رغم قرار جيش الاحتلال للمرة الأولى منذ بدء العدوان، أخذ«استراحة من القتل» لمدة 3 ساعات يوميا، قابلتها حركة «حماس» بايجابية والتزمت بمنع إطلاق الصواريخ خلالها، واستغلها سكان غزة للخروج من منازلهم المحاصرين فيها إرادياً لشراء احتياجاتهم المعيشية.
لكن مشاهد القتل والدمار ما لبثت أن عادت إلى وتيرتها، لترفع عدد الضحايا منذ بدء الهجمات إلى 700 شهيد وأكثر 3083 جريحاً. وقال ناطق عسكري إسرائيلي إن «عمليات القصف على غزة ستتوقف لثلاث ساعات يوميا لدواع إنسانية». كما أعلن مكتب رئيس الوزراء ايهود اولمرت قبل هذا القرار أن «إسرائيل ستفتح ممرا إنسانيا من اجل تحاشي حصول أزمة إنسانية في قطاع غزة».
وخلال التعليق المؤقت للعمليات العسكرية، فتحت إسرائيل جزئيا اثنين من معابر قطاع غزة لإدخال مساعدات وبضائع إلى القطاع، حيث جرى إدخال 80 شاحنة مساعدات وبضائع عبر معبر كرم أبو سالم، كما أدخل عبر معبر (ناحال عوز) 450 ألف لتر سولار لمحطة توليد الكهرباء في غزة والمتوقفة عن العمل منذ أسابيع.
وفي وقت لاحق أكد مصدر أمني إسرائيلي أن الحكومة وافقت على توسيع العملية العسكرية في غزة والدخول إلى المناطق المأهولة، وهذا ما ترجم الليلة الماضية بقصف جوي عنيف استهدف جميع الأجسام المتحركة بما فيها سيارات الإسعاف وسيارات الأمم المتحدة. وانذر جيش الاحتلال مساء امس سكان رفح بضرورة اخلاء منازلهم
غزة ـ ماهر إبراهيم والوكالات
(التفاصيل في عالم واحد)