وضح الدكتور عبدالله الخطيب موجه أول تربية إسلامية في وزارة التربية والتعليم أن الامتحان تم وضعه بناء على معايير وجدول مواصفات حدد الأوزان النسبية لكل محاور المنهاج الدراسي المقرر أهمها محور القرآن الكريم، الحديث الشريف، ومحور الإنسان والكون وغيرها من المحاور حيث أخذ كل محور الوزن النسبي له والذي يعتمد على نواتج التعليم، مؤكدا أنه خلال وضع الورقة الامتحانية تم مراعاة كافة مواصفات الامتحان الجيد، كما جاء شاملا للأهداف التعليمية ومفردات المنهج المقرر.

مشيرا إلى أنه لم يخل درس من سؤال أو جزئية فرعية من سؤال وذلك من أجل أن لا يضيع مجهود الطلبة، إضافة إلى الأسئلة التي تطلبت مهارات تفكير عليها والتي تعتمد على الاستنتاج كان لها مثيلها في المقرر والطالب تدرب عليها ولم تكن مفاجئة. وفيما يتعلق بأحكام التلاوة التي جاءت من خارج المنهاج الدراسي أوضح الخطيب أنه أصبح من المتعارف عليه بين الطلبة والمعلمين ضرورة وضع هذه الأحكام في الامتحان خاصة أن له ثلاث سنوات يتم وضعه في امتحانات الإسلامية، إضافة إلى أن أحكام التلاوة والتجويد تعتبر تراكمية ومبنية على مهارات وهي جزء لا يتجزأ من المنهاج الدراسي.

(البيان)