نزلت أسئلة التربية الإسلامية بردا وسلاما على طلبة الثاني عشر بقسميه العلمي والأدبي صباح أمس ولم يشعروا بأي قلق حيال أسئلتها التي جاءت من المقرر، رغم تعبيرهم عن تخوفهم المسبق قبل دخول الامتحان لأن منهج التربية الإسلامية جديد وليس لديهم نماذج امتحانية على توضح نمط الأسئلة.

ورغم خروجهن قبل نهاية الوقت بربع ساعة فقط إلا أن طالبات مدرسة المواهب النموذجية عبرن عن ارتياحهن لمستوى أسئلة التربية الإسلامية رغم توقعهن لامتحان أصعب في ظل حداثة المنهج الذي يعتمد على أسلوب المناقشة والاستنتاج حتى خلال شرح الدرس في الحصة، وأشارت الطالبة ريم المنصوري إلى أن الأسئلة وردت في تسع صفحات منها متعلق بكتابة آيات قرآنية وأحاديث والإجابة على أسئلة حولهم، وان بقاءهم حتى نهاية الوقت اهتماما بعملية المراجعة وليس لوجود صعوبة أو طول في الأسئلة.

وأشارت وزميلاتها ميثاء الشرياني وطاهره يوسف إلى أن الأسئلة اهتمت بالموضوعات المتعلقة بالانتماء الوطني والأسرة وموضوع الطلاق ولم تكن هناك استنتاجات معقدة فهناك سؤال حول ما النتائج التي تترتب على قرار الدولة بضرورة أن تكون معاملات المؤسسات المحلية باللغة العربية وما اثر ذلك على لغتنا الأم، واعتبرن أن إمكانية الإجابة على مثل هذه الأسئلة لا تعد مشكلة لأن طبيعة دراستهن للمنهج الجديد تعتمد على التفسير والمناقشة لموضوعات الكتاب، كما أن أسئلة الأحكام الشرعية كلها واضحة.

ولكن طالبات القسم العلمي أشرن إلى أن الامتحانات المشتركة مع القسم الأدبي تكون دائما سهلة بخلاف امتحاناتهن كقسم علمي ولا يجدن مبررا لهذا لأن الكل يحرص على تحصيل الدرجات وتحقيق معدلات تخدم مستقبله الدراسي في المرحلة الجامعية، وأملن أن تمر امتحانات العلمي المقبل بسلام.

أبوظبي ـ لبنى أنور