غرق طلبة الصف الثاني عشر بفرعيه العلمي والأدبي بلجان مدارس رأس الخيمة، بين النصوص القرآنية والأحكام التجويدية التي تميز بها امتحان مادة التربية الإسلامية لكلا الفرعين، وأكد الطرفان أن الامتحان يمكن أن يصبح كاملا ومبهجا لولا طول وكثرة أسئلة التجويد.

وبين طلبة وطالبات الصف الثاني عشر برأس الخيمة أنهم قد خرجوا من الامتحان في الوقت المحدد، فلم يكن الامتحان طويلاً ولا قصيراً وناسب فترة الحل والمراجعة بالثانية والدقيقة، خاصة وأن الأسئلة الجديدة للمنهج الجديد تحمل ميزة القدرة على الكتابة والتعبير لارتباطها الكبير بالواقع، ما مكن كل الطلبة من الحل والاستفاضة به.

وقالت الطالبة علياء عبدالعزيز حميدان من الصف الثاني عشر أدبي بمدرسة الظيت الجنوبي أن الامتحان يعتبر مناسبا لكل الطالبات، وتكون من تسع أوراق تنوعت أسئلته بين المتوسطة والسهلة، إلا انه احتاج سرعة في الكتابة لطوله. واتفق محمد علي طالب الثاني عشر علمي بمدرسة الجودة الثانوية مع مثيلته في الأدبي مؤكدا أنه راضي تماما عن أدائه، إلا أن أسئلة التجويد قد أرهقتهم في الحل وأخذت وقتاً كبيراً لاعتماد الإجابات النهائية فيها.

رأس الخيمة ـ رباب جبارة