قال وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل أمس، أن إسرائيل لن تتمكن من فرض التطبيع على العرب قبل الانسحاب من الأراضي الفلسطينية والسلام، الذي« لن يتحقق في ظل المجازر الإسرائيلية بحق الفلسطينيين».
وقال الفيصل في كلمة ألقاها نائبه نزار عبيد مدني في افتتاح منتدى خليجي أميركي بالرياض «إن السلام المنشود لم ولن يتحقق بمحاولة فرض التطبيع على العرب قبل تحقيق الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي الفلسطينية المحتلة وقبل انجاز السلام وكأن علينا مكافأة المعتدي على عدوانه في منطق معكوس لا يمت للجدية والمصداقية بأي صلة».
وأضاف خلال افتتاح منتدى العلاقات الأميركية الخليجية بعد الانتخابات الأميركية «إن السلام لم ولن يتحقق عبر استمرار إسرائيل في ارتكاب المجازر والمذابح والقصف بحق أبناء الشعب الفلسطيني». وتوجه إلى الرئيس الأميركي المنتخب باراك اوباما بالقول «نقول لفخامتكم إننا نستطيع معا تحقيق الاختراق المطلوب للوصول إلى حل سلمي ودائم للصراع العربي الإسرائيلي وان جميع الدول العربية جاهزة ومستعدة للعمل بكل جدية ومصداقية في هذا السبيل».
بدوره قال سفير السعودية السابق في واشنطن الأمير تركي الفيصل انه يتوق إلى «الاستشهاد في سبيل الله وفي سبيل فلسطين». وتوجه الأمير تركي الذي شغل في السابق منصب المدير العام للاستخبارات السعودية إلى اوباما بالقول « إن إدارة بوش ورطتك وتورطك في ارث تشمئز له النفس الزكية وفي موقف ارعن لما يحصل في غزة من مجازر وسفك لدماء الأبرياء (..) كفى كفى لقد بلغ السيل الزبى».
وأكد الأمير تركي الفيصل أن أمن منطقة الخليج بقدر ما هو مسألة إقليمية فهو مسألة دولية لما تحمله المنطقة من أهمية إستراتيجية واقتصادية ومالية تستدعي الحفاظ على أمن هذه المنطقة واستقرارها.