اصطدمت مساعي الوفد الوزاري العربي الذي بذل جهداً كبيراً في نيويورك لحشد التأييد الدولي لقرار «ملزم» بوقف العدوان على قطاع غزة، باشتراط إسرائيل والولايات المتحدة أن يشمل أي تحرك: وقف النار وتواجد قوات دولية على المعابر والحدود ووقف الصواريخ والتسليح، فيما طالب الرئيس الفرنسي بضغوط سورية على حركة «حماس»، قبل أن يقفل عائداً إلى مصر للقاء الرئيس المصري حسني مبارك معلناً أن ثمة «أملاً صغيراً» في اتفاق لوقف النار.
واتهم الأمين العام المساعد للجامعة لشؤون فلسطين محمد صبيح، واشنطن، بعرقلة الجهود التي يبذلها الوفد الوزاري العربي الموجود في الأمم المتحدة، لاستصدار قرار ملزم بوقف الحرب من أجل «إتاحة الفرصة لإسرائيل لمواصلة حربها». وأوضح دبلوماسي غربي رفض الكشف عن اسمه، أن فرنسا تعمل بالتنسيق مع بعض شركائها في مجلس الأمن ومع الدول العربية على إعلان وقف فوري لإطلاق النار، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية، وتأمين حماية المدنيين، والدعوة إلى استئناف عملية السلام ووضع آلية متابعة للهدنة ووقف إطلاق النار.
وشدد السفير الأميركي في الأمم المتحدة زلماي خليل زاد، اثر لقائه الوفد، على ضرورة «القيام بتدابير عملانية يثق بها الجميع». يأتي ذلك فيما دعا الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، الرئيس السوري بشار الأسد في مؤتمر صحافي مشترك للضغط على «حماس» لإعادة الهدوء إلى القطاع.
(التفاصيل في عالم واحد)