ذكر الملتقى أن سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم عرف باهتمامه بالأعمال الإنسانية وشغفه بالثقافة والآداب والتطورات العلمية وحرصه على التنمية البشرية المستدامة في بيئة عالمية مستقرة ترتكز على الحوار والشراكة، ويترأّس سموه العديد من الهيئات والمؤسسات الحكومية الرفيعة المستوى والتي تلعب دورا حيويا في دعم الاقتصاد وسوق العمل في الإمارات.

كما يرأس سموه هيئة آل مكتوم للأعمال الخيرية التي تعنى بالعمل الخيري على المستوى العالمي في الجهود المبذولة لإغاثة المنكوبين وإنقاذ ضحايا الحروب ومن تعرضوا للمجاعات والكوارث الطبيعية، واختير سموه الشخصية الإنسانية لعام 2000 لدعمه العديد من المشاريع الخيرية، منها بناء ملاجئ الأيتام والمدارس والمستشفيات في كثير من البلدان الفقيرة.

وتقديرا لجهود سموه اختير عام 2005 كأفضل شخصية عالمية في مجالات الصحة والتعليم والرياضة من قبل الاتحاد الدولي للمستشفيات، كما مُنح سموه عام 2006 من الكلية الملكية البريطانية 3 شهادات كأول شخصية عالمية تحقق هذا الانجاز، حيث مُنح شهادة الزمالة الفخرية للكلية الملكية البريطانية للأمراض الباطنية بلندن، وشهادة الزمالة الفخرية للكلية الملكية البريطانية للأمراض الباطنية بأدنبرة، وشهادة الزمالة الفخرية للكلية الملكية البريطانية للأمراض الباطنية والجراحة بجلاسكو.