تستضيف إدارة الجنسية والإقامة بدبي الملتقى السابع لمناقشة وثائق الهوية والجوازات الإلكترونية للحكومات وشركات الطيران وسلطات المطارات في الفترة ما بين 13 إلى 15 يناير 2009 في فندق البستان روتانا بدبي، وذلك بالتعاون مع جمعية البطاقة الذكية في آسيا والمحيط الهادئ.
ويشارك في هذا الحدث السنوي البارز، الذي يعتبر ثاني أكبر فعالية من نوعها في العالم بعد الدورة السنوية لمنظمة الطيران المدني الدولية في مونتريال، ممثلون من 38 دولة من مختلف أنحاء العالم. فمن الإمارات سيشارك في الملتقى إدارة الجنسية والإقامة بدبي، وشرطة ابوظبي، وشرطة دبي، ومطار دبي الدولي، وطيران الإمارات، وهيئة الإمارات للهوية، ووزارة الداخلية.
أما على الصعيد الدولي فيشارك في الملتقى كل من المعهد الأمريكي للمعايير والتكنولوجيا، ووكالة الجوازات الحدودية في المملكة المتحدة، ووزارة الداخلية الاتحادية في ألمانيا. وفي تعليق له بهذه المناسبة، قال اللواء محمد أحمد المري، مدير إدارة الجنسية والإقامة بدبي: «تأتي استضافتنا لهذا الحدث العالمي الكبير الذي يقام للمرة الأولى في العالم العربي لتمثل فرصةً كبيرةً بالنسبة لنا لنستعرض من خلالها خبراتنا في هذا المجال، ونواصل اكتساب المعارف والإطلاع على الخبرات والتجارب للجهات الرائدة في هذا المجال.
ونحن في إدارة الجنسية والإقامة بدبي ملتزمون بتبني أحدث التقنيات المتطورة التي تعزز المعايير الأمنية وترتقي بمعايير تطوير الموارد البشرية». ويقام الملتقى على مدى ثلاثة أيام تشمل الاجتماعات التمهيدية المفتوحة، وجلسات المناقشة المغلقة والزيارات الميدانية، ويوفر فرصة مميزة للحكومات من كافة أنحاء العالم لمناقشة أمور الحكومة الإلكترونية فيما يتعلق بإصدار وثائق السفر والهوية الالكترونية.
وتشكل هذه الفعالية أيضاً منصة عالمية لتبادل الخبرات ووجهات النظر فيما يتعلق بالقضايا التقنية وتزويد موظفي الحكومات والمسؤولين التنفيذيين من شركات الطيران وسلطات المطارات بأحدث المعلومات عن مختلف الأوجه التقنية المتعلقة بجوازات السفر الإلكترونية وبطاقات الهوية الوطنية الذكية ومشاريع مراقبة الحدود الآلية وإدارة الهوية.
دبي ـ «البيان»