وصفت طالبات الثاني عشر العلمي أمس في مدرسة الراية الثانوية للبنات امتحان الجيولوجيا بالمتوسط إلا أن طابع الاستنتاج والتفكير العميق هو السائد على طبيعة الأسئلة التي تضمنتها السبع ورقات، في حين خرجت طالبات الأدبي والابتسامة تعلو وجوههن من سهولة امتحان علم النفس الذي خلا من الصعوبة وجاءت الأسئلة بطريقة مباشرة وواضحة.
في البداية أكد إبراهيم المعايطة موجه أول جيولوجيا في وزارة التربية والتعليم على أن اعتماد الورقة الامتحانية بني على أساس علمي منهجي راعى توزيع المحتوى الدراسي من حيث الوزن النسبي لكل مكون، كما راعى مستويات المعرفة بنسب منطقية من حيث التذكر والفهم والتطبيق والمهارات العقلية العليا «الاستنتاج»، دون أن تركز الأسئلة في جانب على جانب آخر لأن هناك جدول مواصفات محددا.
وأضاف المعايطة كما جاء الاختيار متدرجا في بناء الورقة الامتحانية من حيث السهولة وذلك مراعاة لمستويات الطلبة بشكل عام، حيث ركز الاختيار على الجانبين المعرفي والتطبيقي أو المهاري بشكل متوازن تؤكد على توجهات تطوير التقويم بهدف إصلاح التعليم مما يعكس مستقبلا بشكل ايجابي على أداء كل من المعلم والمتعلم.
وفيما يتعلق بسؤال المصطلحات الذي لاقى امتعاضا من بعض الطالبات أكد المعايطة أن سؤال المصطلحات جاءت كافة فقراته نصا مباشرا من الكتاب وفي مستوى التذكر وبالتالي لا يشكل صعوبة على الطالبات.
تفكير منطقي
من جهتها أوضحت فاطمة هاشم معلمة الجيولوجيا في مدرسة الراية أن الامتحان بشكل عام يتطلب التركيز الكبير والاستنتاج، مؤكدة أن الطالبة التي اعتمدت على الحفظ فقط لن تتمكن من الحصول على الإجابة الصحيحة لأنه اعتمد 100% على الفهم ومدى الاستيعاب خلال المذاكرة وطوال الشرح، موضحة أن الطالبة إذا تمكنت من التفكير بطريقة منطقية ستتمكن من الوصول إلى الحل الصحيح.
لافتة إلى أن سؤال المصطلحات شكل عند الأغلبية صعوبة خاصة في السؤال السادس والثامن مرجعة ذلك إلى أن الطلبة اعتادوا على نمط معين في المذاكرة وهو الحفظ وأن هذين السؤالين يتطلبان التركيز ثم التركيز وأن طبيعة طرح السؤال جاءت مبهمة ولم تدرك الطالبات المطلوب بشكل مباشر.
من جهتها أوضحت الطالبة إيمان يحيى من العلمي أن الامتحان متوسط يتطلب التركيز وبذل جهد كبير أثناء الحل خاصة أن أغلبية الأسئلة غير دقيقة وابتعدت تماما عن المباشرة، موضحة أن سؤال المصطلحات وآخر حول وضع دائرة حول الإجابة صحيحة فيه «لخبطة» لاسيما أن هناك جوابين للسؤال والمطلوب وضع جواب واحد. وتشاركها الرأي الطالبة كوثر غانم على مدى تطلب الجيولوجيا للتركيز، حيث ساهم في بث القلق في نفوسنا أثناء الحل. وأيدت الطالبة فاطمة محمود زميلاتها على أن الامتحان تضمن جزئيات سهلة وبالإمكان التوصل إلى الإجابة الصحيحة وأخرى صعبة تتطلب التفكير.
وأكدت الطالبة عزيزة الحمادي على أن الامتحان تطلب المذاكرة القوية المصاحبة للفهم والتركيز، معتبرة سؤال المصطلحات الأصعب في الامتحان حيث جاءت طريقة طرح السؤال مبهمة. والرأي ذاته عند الطالبة هدير علاء الدين التي وجدت أن الجيولوجيا أضاعت الطالبات في مطبات مختلفة.
أما امتحان علم النفس الذي أدته طالبات الأدبي فقد نقلهن لبر الأمان فأعربت الطالبة مها محمد عن سعادتها بالامتحان الذي تضمن 5 أوراق اشتملت على أسئلة غاية في المتعة للطالبات وجاءت بشكل مباشر وواضح. وأوضحت الطالبة حنان ناجي سهولة علم النفس الذي خلا من التعقيد أو الصعوبة حيث جاء بشكل مباشر متضمنا مختلف أنماط الأسئلة وخاصة الاختيارية.
وأكدت الطالبة فاطمة سالم أن علم النفس تمكن من تعويض ما فقدنه من درجات في امتحان اللغة الانجليزية، فجاء بشكل مريح وسهل دون تعقيد أو غموض كما كانت الأسئلة الموضوعة مناسبة للوقت المحدد للامتحان.
دبي ـ منال خالد
