أعلنت حبيبة المرعشي رئيسة مجموعة الإمارات للبيئة وعضو مجلس إدارة الميثاق العالمي للأمم المتحدة عن تمكن المجموعة من جمع أكثر من 118 طناً من النفايات ضمن حملتها لتجميعها وإعادة تدويرها خلال الشهر الماضي.

وأشارت إلى أن المشاركين في الحملة جمعوا أكثر من 93 ألف كجم من الورق و159 كجم من العلب المعدنية بالإضافة إلى أكثر من 16 ألف كجم من الزجاج و8071 كجم من البلاستيك و614 عبوة حبر فارغة خلال الشهر الماضي. وقالت إن المجموعة استطاعت من خلال برنامجها لإعادة تدوير النفايات من إنقاذ كميات هائلة من المواد القابلة لإعادة التدوير التي تتبلور صورتها حسابيا من حيث كمية الطاقة والمياه والأشجار التي تم إنقاذها بالإضافة إلى تشجيع الأفراد على المساهمة في تخفيض بصمتهم البيئية من خلال تبني أساليب معيشية صديقة للبيئة.

وأكدت على ضرورة إيجاد آلية لإعادة تدوير النفايات الأمر الذي سيساهم في إمكانية معالجة كافة أنواع النفايات العضوية واللاعضوية وتقليل كمية النفايات التي تصل إلى المكبات، وحماية البيئة والمياه الجوفية من أخطار التلوث فضلا عن الإسهام في الإقلال من انتشار الغازات الدفيئة، وبالتالي الإسهام في الحد من الاحتباس الحراري وعدم انتشار مختلف الملوثات إلى الجو المحيط مقارنة بالطرق السائدة حالياً والتي تقتصر على المكبات والمحارق مما ينعكس إيجابا على صحة الإنسان، بالإضافة إلى الحصول على نواتج ذات قيمة سوقية من وقود وكهرباء ومياه مقطرة ومواد كيماوية وتوفير فرص عمل جديدة.

وأضافت أنه أصبح من الضروري على الناس إدراك الآثار السلبية لأفعالهم وأعمالهم على البيئة والصحة العامة الأمر الذي دفع بالمجموعة توجيه برامجها للتركيز على مستوى البصمة الشخصية والمؤسسية بهدف إعطاء قدر أكبر من الاهتمام والمشاركة من قبل جميع قطاعات المجتمع.

وأوضحت أن مسألة كيفية التخلص من النفايات تعتبر أحد أهم القضايا البيئية التي تواجه الدولة، منوهة أن التقدم الحضاري والنمو الاقتصادي السريع والزيادة المضطردة في عدد السكان الذي تعيشه الدولة أدى إلى ظهور قضايا بيئية حضرية عديدة.

دبي ـ «البيان»