شكل امتحان الجيولوجيا أمس صدمة جديدة أربكت طلبة العلمي، وسالت على إثرها دموع القهر الذي انتاب الطلبة بعد سحب الأوراق من تحت أقلامهم. فتعالت الشكاوى والاستفسارات بعد الخروج الإجباري من لجان الامتحان الذي وصفه الكل بالصعب وغير المفهوم، فضلا عن غموض الأسئلة المطروحة التي لم تشر إلى المطلوب فاستصعب على الطلبة التوصل للإجابة الصحيحة وزاد ذلك من حيرتهم.

ففي الوقت الذي دخل فيه طلبة العلمي لامتحان الجيولوجيا وهم مطمئنون لما تمثله مادة الجيولوجيا من سهولة عامة تعتمد على حفظ الطالبة للمادة، عكست هذا العام الورقة الامتحانية كل التوقعات. وعبرت الطالبة إسراء عصام عن أن لجنة الجيولوجيا كانت أشبه بحرب الأعصاب فمع القلق المتنامي مع كل ورقة امتحانية يتم تذكيرنا بالوقت المتبقي، فضلا عن أن المساعدة التوضيحية من قبل المدرسة جاءت في اللحظات الأخيرة عند سحب الأوراق.

حيث لم نستفد من أي توضيح يمكن أن يساعدنا ولو قليلا، ولا نلوم في ذلك مدرسة المادة التي سعت خلال ساعتين الامتحان لتوضيح بعض الغموض لأكثر من مدرسة، ليأتي دورنا في الدقائق الأخيرة عند انتهاء الوقت الإضافي. وتعتقد الطالبة إسراء أنه حتى لو تم إدخال الكتاب لطالب في اللجنة لن يتمكن من التوصل للإجابات المطلوبة فالأسئلة غير مفهومة.

وتصف الطالبة ريان الطريفي امتحان الجيولوجيا بأنه «لوغارتمات» لم يتمكنوا من فك رموزه خلال الساعتين. والغموض كان يلف 70% من أسئلة الامتحان، فضلا عن الأفكار التي كانت موجودة في المسألة الرياضية والتي استغرقت الوقت الكثير. ولم نكشف حتى الآن عن المطلوب الفعلي لأسئلة القطاعات الأرضية. كما أن الورقة الأخيرة في الامتحان لم تجعل مجالا للشك في صعوبة الامتحان حيث أجمع الطلبة على عدم فهم المطلوب.

وفي الوقت الذي تصاعدت فيه أصوات العلمي المحتجة، عبر طلبة الأدبي عن ارتياحهم العام عن امتحان علم النفس واعتبروه متنفسا جديدا خفف من وطأة جو الامتحانات. فشكل وجبة خفيفة من خمس ورقات لم تستغرق إلا ساعة ونصف.

الفجيرة ـ ابتسام الشاعر