اجتاحت الفرحة قلوب طلبة الأدبي من مختلف مدارس مكتب الشارقة التعليمي أمس من امتحان مادة علم النفس، ليطمئنوا من سير الامتحانات وذلك بعودتها إلى المسار الطبيعي. فقد جاء الامتحان ـ على حد تعبيرهم ـ سهلا ومطمئنا واستطاع الطلبة إنهاءه في مدة زمنية قصيرة خلت معظم الوقت من الطلبة في مشهد يؤكد سهولة الأسئلة. حيث أكد الجميع بأن الشخص الذي لم يذاكر جيدا سيحصل على معدل من الدرجات العالية.

وفي المقابل كان الحزن والاستياء الشديد والشكوى من امتحان مادة الجيولوجيا يخيم على طلبة القسم العلمي الذين وصفوه بالمعقد والصعب والذي يحتاج إلى كثير من التفكير، نظرا لطول الأسئلة وحاجتها إلى وقت طويل لإنهاء إجابتها من وجهة نظر بعض الطلبة إذا ما قورن بالوقت المخصص للامتحان. والتي ستكون سببا في انخفاض معدل عدد كبير منهم خاصة متوسطي المستوى الذين احتاجوا إلى وقت أطول للإجابة على عكس أقرانهم من المتفوقين وأصحاب القدرات العقلية العالية.

وقالت الطالبة كلثوم سعيد «أدبي» من مدرسة الشفاء بنت عبدالله للتعليم الثانوي بكلباء إن امتحان علم النفس جاء سهلا جدا «مثل الماي» وفي متناول الطالب العادي. مشيرة إلى أن الورقة الامتحانية المكونة من 5 ورقات جاءت شاملة لكل جوانب المنهج المقرر. ومن جانبه قال الطالب سالم أحمد «أدبي» من مدرسة المحمود للتعليم الثانوي بكلباء إن أسئلة علم النفس جاءت في مجملها سهلة، ومن كثرة سهولتها يشعر بأنه فوق السحاب، فقد أجاب عن كل سؤال من أسئلة الامتحان وحتى الاختياري منها.

لافتا إلى أن هذا الامتحان لطف عليهم الجو بعد صعوبة امتحان الانجليزي أول من أمس. فيما أبدى زميله عمر حسن عبدالله ـ أدبي من المدرسة ذاتها سعادة كبيرة بسهولة علم النفس مشيرا إلى أنه خرج من قاعة الامتحان مبتهجا جدا، ومستعدا بقوة للامتحان القادم.

في الإطار نفسه قال الأستاذ سالم حسن الزعابي مدير مدرسة المحمود للتعليم الثانوي بكلباء أنه تم إصدار تعليمات جادة لتوفير الانضباط داخل اللجان حتى يؤدي الطلاب جميع الاختبارات بهدوء. وأوضح بخصوص امتحان أمس عن عدم استماعه إلى أيه شكوى من القسم الأدبي لامتحان مادة علم النفس، إلى جانب ورود شكوى من القسم العلمي بصعوبة امتحان الجيولوجيا.

ومن جهة أخرى وفي استطلاع آراء طلبة القسم العلمي في مدرسة الخليل بن أحمد للتعليم الثانوي بخورفكان حول امتحان مادة الجيولوجيا قال الطالب عيسى زايد الحمادي بأن الامتحان صعب، فالوقت لم يكن كافيا لأن الامتحان طويل، حيث لم يسعفه الوقت لمراجعة ما أدرجته الورقة الامتحانية، لافتا إلى أن الامتحان جاء بمستوى امتحان الفيزياء، داعيا بأن تكون درجاته عالية تساعده على دخول التخصصات الجامعية التي يرغب بها.

وأشار الطالب أسامة جمعة الشايب بأن الامتحان لم يكن صعباً ولا سهلاً، فقد جاء متوسط المستوى، فالصعوبة تمثلت في معظمها في المصطلحات العلمية التي مالت إلى التعقيد وكذلك في جزئية من حل مسألة علمية إلى جانب أسئلة الصفحة الأخيرة التي احتاجت إلى أخذ وقت طويل من التفكير.

فيما أوضح زميله الطالب محمد راشد علي بأن مادة الجيولوجيا تعتمد على الحفظ في أغلبها مع بعض الجزئيات التي قد تحتاج إلى فهم، ولكنه وجد بأن الامتحان جاء عكس ذلك فكان دسما جدا بأسئلته الكثيرة فلم يناسب مختلف مستويات وإمكانيات الطالب عدا الطالب الممتاز.

حيث اتفق معه زميلاه الطالبان جاسم عباس وأحمد سالم بأن الامتحان في غاية الصعوبة وأثر على نفسيتهما. ومن جانب آخر يعتقد الطالب خلفان صالح النقبي أن الامتحان كان جميلا نظرا لما احتواه من أفكار جديدة تستغل النواحي التفكيرية للطالب.

المنطقة الشرقية ـ ناهد مبارك