تباينت آراء طلبة العلمي عن الأدبي ما بين السهل والصعب. ودل تلك الآراء المتصارعة على أن الامتحان يقيس مستوى الطلبة ويحدد مستوياتهم في اللغة. فعلى حد قول بعض الطلبة أن جزءً كبيرا من الامتحان، اعتمد بشكل أساسي على المعلومات الخارجية وعلى مدى قدرة الطالب توظيف لغته التي أكتسبها طوال السنوات الدراسية الماضية في حل الأسئلة.
وعبر الطالب مايد عبد الله عن ذلك بقوله إن المواضيع التعبيرية المختارة في الامتحان كانت بعيدة جدا عن المواد المدروسة في الكتاب. حيث واجهتنا صعوبة كبيرة في نقص المصطلحات التي كانت ستفيدنا في التعبير عن الموضوع بصورة أفضل. ولكن وغم ذلك لا يمكننا أن نعتبر الامتحان صعبا فهو يقيس مستوى اللغة عند الطلبة.
وعممت بشاير إبراهيم من القسم الأدبي الصعوبة على كافة أقسام الامتحان خصوصا القطع الخارجية التي لم تستطع أن تدرك مغزاها الكلي. وقد عبّر طلبة العلمي عن ارتياحهم عن الامتحان واعتبروا أن الوقت المحدد كان مناسبا. حيث ذكرت ناجية أكرم أن أسئلة الامتحان في مجملها لم تأخذ منها إلا ساعة أنهت فيها جميع أفرع الورقة الامتحانية، واستغلت الوقت المتبقي في كتابة المواضيع.
ابتسام الشاعر
