وصف عدد من طلاب وطالبات القسم الأدبي بالثانوية العامة في مدارس مكتب الشارقة التعليمي أمس امتحان مادة اللغة الانجليزية بالفصل الدراسي الأول، بأنه صعب ودسم وطويل جدا، في الوقت الذي طالبوا فيه بمراعاتهم عند عملية التصحيح لاسيما وأن هذا الاختبار مصيري لهم وذلك بإعادة توزيع درجات الاختبار بهدف نيل معدل من الدرجات الجيدة.

وفي الوقت الذي قال فيه طلبة الأدبي أن أسئلة الامتحان جاءت مفاجأة غير متوقعة. وأبدى طلبة العلمي ارتياحهم من اجتياز امتحان المادة وأكدوا بأن أسئلة الإنجليزية جاءت مقبولة جدا ومناسبة للطالب، كما أنهم متفائلين لمواصلة امتحاناتهم القادمة.

وأكد طلاب الأدبي من مدرسة المحمود للتعليم الثانوي بكلباء أن وقت الامتحان لم يكن كافيا لأن الأسئلة طويلة ومن خارج توقعات جميع الطلاب وخالفت جميع النماذج التي تدربوا عليها، حيث بدت وكأنها من خارج المنهج. وكذلك ليست لا في مستوى الطالب العادي ولا المتوسط عدا الطالب المتفوق. وتركزت شكواهم على الصعوبة الشديدة وعدم الوضوح - على حد تعبيرهم -.

وقال الطالب مروان عبدالرحمن عيسى من القسم الأدبي إن أسئلة الامتحان صعبة جدا وطويلة، تضمنت في معظمها أسئلة غير واضحة وغامضة نوعا ما رغم أنها من المقرر غير أنها بدت وكأنها من خارجه ومختلفة تماما عن النماذج التي تدربوا عليها سابقا.

فيما أضاف زميله أيمن علي سالم بأن الامتحان فعلا مفاجأة غير متوقعة حلت عليهم بعد معدل مقبول وارتياح عام من الامتحانات السابقة. مشيرا إلى أن الامتحانات التي أدوها قد مرت وانتهت ولكن تخوفهم الأكبر من نتائج هذه المادة جعلهم يتخوفون من تأدية بقية المواد الأخرى.

وبجانبه أكد الطالب محمد سالم سعيد على صعوبة أسئلة الانجليزية وكثرتها وطولها وأنها جاءت دسمة وفوق مستوى الطالب المتوسط، لافتا إلى أنها تتناسب فقط مع المستوى الممتاز. مشيراً إلى تفاؤله بالامتحانات السابقة التي أداها ولكن امتحان أمس صدمهم وجاءت أسئلته غير واضحة خاصة في الفقرات الخارجية والقطعة. حيث أن حل الأسئلة أخذ منه كل وقته برغم أنه حريص على مراجعة دروسه أول بأول، ولكنه تمنى أن يعوض بها في الامتحانات الأخرى.

وفي المقابل اجتاحت مشاعر الرضا والارتياح طلبة العلمي في المدرسة ذاتها وقال الطالب محمد علي بأن الامتحان جاء سهلا وإن معظم الأسئلة بسيطة يستطيع كل طالب حلها، مضيفا بأن مادة اللغة الانجليزية تحتاج لفهم فقط وتركيز، فهو لم يجهد نفسه فيها كثيرا بالمذاكرة، مع العلم بأنه يراجع الدروس يوما بيوم.

المنطقة الشرقية ـ ناهد مبارك