تباينت بالأمس تقييمات طلاب القسمين العلمي والأدبي حول الورقة الإمتحانية لمادة اللغة الإنجليزية من حيث مضمونها وشمولها والوقت المخصص لها ومفاجأة الرسالة الإلكترونية عبر الإيميل.
وفي الوقت الذي أكد فيه عدد من الطلاب أن الأسئلة كانت طويلة مما أرهقهم في المتابعة والمراجعة إضافة لعدم قدرة البعض على التعامل مع بعض المفردات سيما السؤال الخاص بتوجيه رسالة إلكترونية عبر الإيميل، البعض اعتبرها مفاجأة لم يتدرب على نموذجها وكذلك الحال بالنسبة لسؤال التعبير حيث وردت ثلاث قطع تحتاج إلى وقت طويل لاستنتاج مضمونها والإجابة عليها.
وفي المقابل أشار عدد آخر من الطلاب إلى أن المستوى العام للورقة الإمتحانية في مستوى الطالب المتوسط وهي مقبولة وتقيس القدرات والمهارات الفردية وتعاملت بواقعية مع بعض الأسئلة التي تدربوا عليها قبل وقت كاف والصعوبة وردت بنسبة 20 بالمائة وهي مخصصة للطلاب المتفوقين.
أما آراء الطلبة فقد انقسمت بين مستسهل ومستصعب البعض أشار إلى صعوبة المواضيع والمفردات التقنية التي لم يعتادوا عليها والبعض أكد سهولة الورقة وإنها في متناول الجميع إنما تحتاج إلى بعض الدقة والتركيز لفهم المعاني واستنباط المفاهيم.
وأشار الطالب عبد الله الكعبي إلى إن الأسئلة طويلة نسبيا وهي مكونة من 14 صفحة تحتاج إلى وقت في القراءة والإجابة والمراجعة إضافة إلى مفاجأة سؤال الرسالة عبر الإيميل فيما أشار الطالب حسام مصطفى إلى أن الفقرات لم تكن واضحة بالنسبة له .
سيما وإن معظمها إستنتاجية تحتاج إلى قراء متأنية للنصوص سيما مواضيع التعبير حيث وردت ثلاثة قطع كما أكد الطالب عبد الله الشامسي إن الأسئلة كانت تحتاج إلى وقت أطول سيما القطع فالورقة الإمتحانية طويلة وبعض المفردات لم نتدرب عليها وسؤال الرسالة بالإيميل كان محرجاً بالنسبة له كما أشار الطالب سيد عبد المنعم إلى أن السؤال الخاص بحماية البيئة لم نتدرب عليه ويعتمد على الثقافة العامة للطالب.
أما الطالب حسين عبد الصبور فقد أكد إن الامتحان سهل بشكل عام والصفحات ال14 لا تعني الصعوبة والسبب هو تعدد الفقرات سيما سؤال احتيار الإجابات والدوائر والتي تقيس المهارات الفردية وهناك بعض الفقرات خصصت للطلاب المتميزين .
وهذا شيء متوقع من خلال التوجيهات التي أقرتها وزارة التربية في تحديد معايير الورقة الإمتحانية كما أشار الطالب محمود إبراهيم السيد إلى أن نسبة 80 بالمائة من الورقة الإمتحانية في متناول جميع الطلبة هناك 20 تقيس القدرات والمهارات الخاصة بالطلاب المتميزين فالمفردات سهلة ومن المنهاج واعتقد إن السؤال الذي أشكل على الطلاب هو سؤال الرسالة عبر الإيميل كونه من النماذج الجديدة في الورقة الإمتحانية ولم يسبق أن تدربوا أو أطلعوا على بعض نماذجه وكذلك الحال بالنسبة للسؤال الخاص بلباس الزي الرسمي فهو من الثقافة العامة للطلاب .
وفي مدارس البنات كانت الأجواء هادئة وجيدة حيث لم تشهد القاعات أية حالات شكاوي وخرجت طالبات ثانويتي المناصر والصاروج وهن راضيات بشكل عام عن مستوى الورقة الإمتحانية والتي كن يتخوفن منها على ضوء تجربة امتحانات السيبا ومارافقها من تداعيات وتشتت في التوجيهات لكن الفروقات كانت واضحة عند طالبات المدارس الخاصة حيث أكدت الطالبات رضاءهن التام عن مستوى الأسئلة.
العين ـ داوود محمد
