سجلت ورقة اللغة الانجليزية التي أداها طلبة الثاني عشر أمس بتعليمية أبوظبي درجة من الرضا العام بين طلبة القسم العلمي رغم تخوفهم المسبق منها بسبب عملية التغيير التي أجريت على نمط الورقة الامتحانية في فترة ليست ببعيدة عن موعد بدء الامتحانات، ورغم ذلك استطاع الطلبة التعامل مع الأسئلة دونما إشكاليات تذكر وكل منهم أخذ الوقت الذي يناسبه طبقا لقدراته اللغوية، فمنهم من اعتبر ساعة واحدة كافية للإجابة بينما تطلب آخرون الساعة والنصف والساعتان.
في ثانوية أم عمار وجدت طالبات القسم العلمي أن الامتحان الذي ورد في 14 صفحة واضح ومناسب لكل طالب درس واطلع على النماذج الامتحانية، فالطالبات مريم خوري ومريم فهد وشيماء عبده رأين أن طبيعة قطع القراءة الثلاث التي طرحت في الامتحان كانت واضحة ودارت حول عدة موضوعات وهي الدولفين والإعلان والثالثة تناولت قصة وكلها يمكن استيعابها جيدا بعد قراءتها بدقة مرة أو اثنتان، ولم تحتوي كلمات معقدة حتى الأسئلة التي وردت عليها سهلة الإجابة، كما لم تلمس الطالبات أي صعوبات في القواعد ومعاني الكلمات.
وحول طبيعة التعبير الوظيفي فقد طلب منهم كتابة رسالة الكترونية تصف موقف محرج تعرضن له بينما الموضوع الآخر تناول مقال جدلي يعرض وجهتي نظر حول ميل البعض إلى ارتداء الملابس التقليدية أو الشعبية بينما يميل آخرون إلى الملابس التي تتماشى مع الموضة، وعلى الطالب إبراز رأيه في وجهتي النظر.
أما حصة العامري ودينا حسام فتوقعتا امتحانا أصعب خاصة على مستوى معاني الكلمات والقواعد وبسبب تغيير نمط الامتحان في فترة وجيزة قبل الامتحانات، ورغم ذلك وجدتا الأسئلة مشابهة للنماذج الثلاث التي تدربوا عليها في المدرسة بل وربما أسهل من ذلك، كما وجدتا أن الامتحان بحاجة لساعتان للإجابة بدقة والمراجعة وكل شخص حسب قدراته وطريقة إجابته، لأن البعض انتهى من الامتحان في ساعة ونصف.
طول الامتحان
تقدمت بعض طالبات من مدرستي حنين والوحدة الثانوية وخاصة من القسم الأدبي بشكوى من طول الامتحان وبعضهن لمس صعوبة في الأسئلة، وذكرت الطالبات أنهن لم يتمكن من إنهاء الامتحان ككل في ظل طوله لأنه ورد في 14 صفحة كما أنهن لمسن صعوبات خاصة في قطع القراءة الثلاث الأولى، بينما كانت القواعد ومعاني الكلمات سهلة.
أبوظبي ـ لبنى أنور
