شهدت جميع أصناف الأرز في جمعية أبوظبي التعاونية انخفاضاً في الأسعار الأسبوع الماضي بلغت نسبته 10% مقارنة بما كانت عليه منذ نحو شهر، جراء انخفاض التكاليف في دول المنشأ، مشيراً إلى أن الفترة المقبلة ستشهد مزيداً من الانخفاضات تدفعها انخفاض الأسعار في الدول المصدرة.

وشدد على توافر مخزون كاف من السلع في جمعية أبوظبي التعاونية ولا يوجد أي نقص في أي سلعة، كما تشهد أسعار العديد من المنتجات ثباتاً في الأسعار دون زيادة، لافتاً إلى أن الوقت الحالي يجب أن يشهد انخفاضاً في أسعار مختلف المنتجات كنتيجة طبيعية للانخفاض الذي تشهده الأسعار عالمياً.

صرح بذلك فيصل العرشي نائب مدير عام جمعية أبوظبي التعاونية وأضاف ان موردين تقدموا بطلبات إلى منافذ بيع كبرى لرفع أسعار منتجات العسل بنسبة تراوحت ما بين 5% إلى 12% بحجة زيادة التكاليف عليهم من الدول المصدرة، في الوقت الذي شهدت فيه مختلف أصناف الأرز في جمعية أبوظبي التعاونية انخفاضاً في الأسعار بلغت نسبته 10%.

وأوضح أن الموردين ساقوا مبررات لهذه الزيادة بارتفاع التكاليف عليهم في الدول المصدرة للسلعة وهو ما يعتبرونه يعطيهم الحق في رفع السعر من أجل المحافظة على هامش الربح الذي يحققوه، مشيراً إلى أن الفترة الحالية تشهد ثباتاً في الأسعار ويقتصر الانخفاض على عدد محدود من السلع.

وقال إن الجمعية تواجه طلبات برفع أسعار عدداً من المنتجات خلال الفترة الماضية حيث تقدم موردون مؤخراً بطلبات لرفع أسعار منتجات العسل في الجمعية بنسبة تتراوح ما بين 5% إلى 12% بالإضافة إلى طلبات سابقة برفع أسعار منتجات الشامبو والصابون بنفس النسبة.

وفي سياق متصل، أعرب مستهلكون عن دهشتهم من عدم حدوث انخفاض ملموس في أسعار العديد من السلع الأساسية مع بداية العام الجديد على الرغم من التأثيرات العالمية التي تدعو إلى هذا الانخفاض، داعين الموردين إلى الالتزام بتداعيات هذه الأزمة وتخفيض الأسعار على غرار السرعة التي كانوا يقومون بها برفع أسعار منتجاتهم خلال العام الماضي بحجة ارتفاع التكاليف.

وأشار إلى أنه على الرغم من انخفاض أسعار الأرز في جمعية أبوظبي التعاونية إلا أنه لايزال يحافظ على سعره في العديد من منافذ البيع الأخرى التي تشهد إقبالاً من المستهلكين، وهو ما يؤكد على ضرورة تشديد الرقابة من جانب وزارة الاقتصاد على مختلف المنافذ لضمان التزامها بتخفيض الأسعار.

أبوظبي ـ أحمد جمال