واصلت الفعاليات المختلفة رفع أسمى آيات التهنئة إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بمناسبة الذكرى الثالثة لتولي سموه مقاليد الحكم في إمارة دبي.
وأكدت الفعاليات أن دبي ودولة الإمارات عموما منذ تولي سموه مقاليد الحكم في الإمارة شهدت نقلة نوعية على مستوى الانجازات أوصلتها إلى العالمية في مختلف المجالات والميادين مشيرين إلى أن رؤية سموه تطمح إلى أكثر من ذلك وأحلامه لا تتوقف عند حدود. وقال معالي الدكتور عمر محمد أحمد بن سليمان محافظ مركز دبي المالي العالمي ونائب رئيس مجلس إدارة مصرف الإمارات المركزي إن دبي سارت في ظل الرؤية السديدة التي وضع أطرها العامة والتفصيلية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بخطا ثابتة واثقة نحو المستقبل، مع إدراكها التام بأنها مؤهلة لتتبوأ مكانة رائدة وبارزة اقتصادياً وتنموياً على الخارطة العالمية.
وأضاف «لأن الأخذ بزمام المبادرة هي سمة واضحة من سمات القيادة لدى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، فقد جاء القرار حاسماً بعد دراسة مستفيضة ومتأنية بتحويل دبي والإمارات إلى ملتقى عالمي ونقطة التقاء رئيسية للتدفقات المالية على مستوى العالم وذلك عبر تدشين مركز دبي المالي العالمي بكافة مؤسساته المالية ليضع العالم على عتبات مرحلة جديدة تغير فيها بوضوح شكل خارطة المال العالمية بعد أن أسست دبي لنفسها على هذه الخارطة مكانة قوية نابضة بالحيوية». وأشار الدكتور عمر بن سليمان إلى أن الإمارات باتت اليوم بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، تمتلك أحد أكثر اقتصادات العالم تطوراً، وقدرة غير مسبوقة على التجاوب والتكيف مع المتغيرات العالمية، وتحمل الصدمات المالية التي يواجهها العالم في الوقت الراهن.
وقال «هذا ما علمنا إياه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم خلال مسيرته التنموية بأن الأسس الراسخة والدراسة الشاملة والتطلع بقوة إلى المستقبل هي العوامل الأكيدة لضمان النجاح لأي مشروع ريادي كما أنها من العوامل الأساسية التي ينبغي لكل قائد أن يضعها في اعتباره خلال مسيرته، فهنيئاً لدبي ولدولة الإمارات بهذه الشخصية الفذة والعقلية المستنيرة الواعية متمنين له دوام التقدم والنجاح في كافة الميادين. من جانبه قال الدكتور أحمد بن هزيم مدير محاكم دبي إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، استطاع بحنكته ومبادراته الرائدة وعشقه الدائم للتميز والفوز في رحلة السبق، أن يرسم ملامح واضحة للصورة المستقبلية لإمارة دبي على الخريطة العالمية، وتمكن أيضا من رسم السياسات المختلفة لعمل كافة الدوائر والمؤسسات في الدولة، كما أنه بمتابعته ومراقبته الحثيثة لكافة المتغيرات على مختلف الأصعدة، تمكن من بلورة ونشر رؤيته على صعيد كافة الأعمال والمهن.
فمنذ الدقائق الأولى لتوليه منصب نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء وحاكم لإمارة دبي، كنا على موعد مع نقلة مغايرة وطفرة مختلفة مستقاة من تلك الرؤية الثاقبة لما يحمله الغد إلينا من مفاجآت ومتغيرات أصبحت اليوم استراتيجيات ومنهجيات علينا التعايش معها وبلورتها على أرض الواقع.
وأضاف «لقد نجح صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في رسم ملامح المستقبل الواعد لدولتنا الفتية، لأنه قائد من نوع خاص، لم يحبذ الاستئثار لنفسه بالمعارف التي استقاها والخبرات المتراكمة التي يتحلى بها، بل فضل على ذلك أن يكون نهجه في الحياة والفكر المستنير بمثابة خارطة الطريق نحو الوثوب إلى أعالي مفاهيم الجودة والتميز».
واشار بن هزيم إلى أنه وبعد أشهر معدودة من تولي سموه لمنصبه المستحق، وجدنا بين أيدينا وبين دفتي كتابه «رؤيتي» ما يعيننا على السير بخطا واثقة لاعتلاء القمم، كما أنه لم يبخل علينا قط بأية معلومة أو خبرة يمتلكها في سبيل الارتقاء بالعمل القضائي بإمارة دبي، حيث يبدي سموه اهتماما كبيرا بدعم مشاريع إقامة نظام قضائي متطور ومستقل يحظى بمواصفات ومستويات عالمية أصبحت معها محاكم دبي محطة لفتت الأنظار إليها من مختلف الوفود المحلية والعالمية.
وأضاف: «لقد رسم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لقضاء الإمارة خطا مستنيرا لاقى بفضله القضاء الكثير من الدعم، كما أن سموه لا يتوانى أن يعلن صراحة في مختلف المناسبات أن القضاء مستقل في الدولة، ولا نخفي سرا حين نعلن أن القضاء يستمد قوته من تلك الاستقلالية التي عودنا عليها قادتنا، بدليل أن العديد من الدول التي تفتقر إلى القضاء المستقل والتي تتعرض لتدخلات قادتها قد عزلت نفسها عن مواكبة ركب التطور والقوة والجلد، لتنحاز إلى الركون والضعف والوهن».
وأشار إلى ان من أبرز أقوال سموه، رعاه الله، هو ما يؤكده ويصرح به بأن «الفرد هو العنصر الأساسي في القوة، وطبيعي أن ينصب اهتمامنا الأول عليه دون غيره»، فبتلك الكلمات المعبرة يوجز لنا مدى اهتمامه بالموارد البشرية الوطنية باعتبارها أهم دعامة للتنمية في العصر الحديث، فكل خطوة يخطوها وكل مشروع يسعى لتنفيذه ينصب في النهاية لصالح خدمة الوطن والمواطن.
كما أنه يزرع في الموارد البشرية الوطنية حب العطاء والبذل، ولا يتردد مطلقا في إطلاق عبارات التشجيع والتحفيز لكل فرد معطاء ارتأى لنفسه السير على نهج التميز والريادة، ولعلنا نجد في تواجده الشخصي في العديد من البرامج الموجهة للموارد البشرية وتكريمه لهم ماديا ومعنويا أكبر مثال على دعمه اللامحدود لهم.
وقال الدكتور أحمد بن هزيم «لقد تعدى اهتمام صاحب السمو حاكم دبي، رعاه الله، كافة الآفاق والحدود التي توقعها الجميع، فنجده يحرص أشد الحرص على دعم المبادرات والمشاريع التي تصب في خدمة المتعاملين مع الدوائر الحكومية، معتبرا إياهم أداة لقياس ونجاح تلك الدوائر في تأدية عملها.
ليؤكد أن الوظيفة الحكومية هي لخدمة المتعاملين وتذليل المعوقات أمامهم بغض النظر عن جنسياتهم وانتماءاتهم، حيث انه أعلن مؤخرا أن ما يطمح إليه هو أن تحقق تلك الدوائر نسبة رضا تصل إلى 70% بالنسبة للمتعاملين، وقد كان هذا كفيلا بأن تحرص الدوائر على كل ما يمكنها من تحقيق تلك النسبة وتجاوزها.
وأضاف ان «الناظر إلى ما تحقق في أعوام ثلاثة فقط من إنجازات في ظل قيادة سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لربما يعتقد أن هذا هو حلم سموه، ولكننا نرى أنه جزء بسيط مقارنة بما يختلج في عقله الذي يستقرئ المستقبل، بدليل كلمته التي يقول فيها «لقد نجحنا .
لأننا اعتبرنا دائما أن الغد يوم جديد وأن ما تحقق في الأمس قد تحقق وأن التاريخ الذي نكتبه هو ما ننجزه في المستقبل وليس ما أنجزناه في الماضي»، وعليه فإننا على موعد مع طفرات أخرى ومساع نحو تنمية مستدامة تحقق لقائدنا ولنا رؤيته الفذة وحلمه الحقيقي، الذي لابد أن نجتهد حتى نتلمسه بين أيدينا».
إلى ذلك أعرب ساعد العوضي المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لتنمية الصادرات عن فخره بالوقوف في الركب خلف قائد بحجم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وقال: «على قدر أهل العزم تأتي العزائم وتأتي على قدر الكرام المكارم، وهذا ما تجسد حياً في شخص صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، حيث أجمع القاصي والداني على قدرة سموه الفذة في تحويل الحلم إلى واقع».
وأوضح العوضي أن حلم سموه بالمستقبل اجتاز كافة المعوقات والصعوبات وزاد من الامكانات، لينطلق بدبي إلى مصاف المدن العالمية، وتحتل موقعها الريادي على خارطة العالم بجدارة. وأضاف «انعكست رؤية سموه إيجاباً على مسيرة تطور دبي والإمارات عموماً.
حيث ساهمت رؤية سموه في بلورة فرص الاستثمار والمشاريع والأعمال المشتركة، وإرساء قواعد سياسات التنمية الحكومية، وكافة القوانين والإجراءات الخاصة بممارسة النشاط الاقتصادي من حيث تشجيع الاستثمار، وتطوير قطاعات اقتصادية جديدة، وبالتالي تنصيبها مكانة اقليمية وعالمية للأعمال التجارية.
وجاء إطلاق مؤسسة دبي لتنمية الصادرات قبل حوالي عامين خطوة من سموه نحو دعم المستثمرين والمصنعين لتطوير أنشطتهم وذلك بهدف فتح قنوات تجارية عالمية لزيادة صادرات الإمارة، حيث استشرف سموه أهمية تعزيز الصناعات المحلية وتطوير قطاع التصدير والذي يعد اليوم، وفي ظل المتغيرات الاقتصادية العالمية، أحد أهم الوسائل لضمان اقتصاد صحي ثابت للإمارة».
وقال العوضي: «لم يقف انجاز سموه عند حدود دولة الإمارات الجغرافية، وانطلقت دبي اقليميا وعالميا تصدر خبراتها في قطاعات الأعمال المختلفة في جميع أنحاء العالم، لتسطر بخطوط من ذهب ريادتها المنبثقة من رؤى سموه».
وأكد عبدالله سلطان عبدالله الأمين العام لاتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة أن الرؤية الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.. كانت المحرك الرئيسي لثقافة التنوع الاقتصادي التي تتمتع بها دولة الإمارات والتي ميزتها بشكل كبير عن بقية الاقتصادات الإقليمية موضحا أن هذه الاستراتيجية ساهمت في خلق وتطوير قطاعات اقتصادية جديدة وتوسيع أنشطة اقتصادية أخرى.
وقدم الأمين العام لاتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة نيابة عن كافة الفعاليات الاقتصادية العاملة التهنئة إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بمناسبة الذكرى الثالثة لتولي سموه مقاليد الحكم في إمارة دبي.
وأعرب بهذه المناسبة عن الامتنان والشكر لسموه وقال: «نشعر بالفخر لأننا نقف في الركب خلف قائد بحجم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الذي استطاع خلال فترة وجيزة ترسيخ مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة كأبرز الوجهات الاقتصادية والسياحية والثقافية في العالم».
وبين أن استراتيجية الحكومة التي أطلقها سموه لاقتصاد الإمارات واستشرافه للمستقبل ساعدت بشكل كبير في تخفيف الأثر السلبي للأزمة الاقتصادية العالمية على الاقتصاد المحلي .. وأضاف أن الإنجازات التي تحققت منذ تولي سموه مقاليد الحكم في إمارة دبي وانتخابه نائبا لرئيس دولة الإمارات وتكليفه برئاسة مجلس الوزراء ..
تعطي دليلا واضحا على شمولية عملية التنمية التي تعيشها الدولة .. والتي ترتكز على رؤية استراتيجية مكتملة للنمو والتطور لاسيما وأن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد استطاع أن يستشرف ويصيغ المستقبل ويوجهه لتحقيق طموحات وتطلعات الوطن والمواطن حيث يرى أن تحقيق الأهداف والتطلعات لا يتم إلا بفرق العمل.
وقال إن إنجازات سموه لا تحصى فهي متنوعة حيث لم يترك مجالا إلا وكان هناك انجاز كبير ولعل الزيارات الميدانية التي يقوم بها تعكس توجيهات سموه في العمل الحكومي والتي تعتمد بالدرجة الأولى على التعرف بنفسه على أداء المؤسسات وعدم انتظار تقارير المسؤولين ويرى أن النزول إلى الناس وتفقد احتياجاتهم سواء في المدارس أو المستشفيات والمراكز الخدمية الأخرى هو السبيل للنهوض بهذه القطاعات الأساسية للجمهور وبالفعل فقد شهدت مؤسساتنا بعد تلك الزيارات نقلة كبيرة وغير مسبوقة في العمل.
وأكد أن مبادرات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم تتجاوز في اهتماماتها البعدين المحلي والإقليمي .. حيث تميز العام الثالث بإطلاق العديد من المبادرات العالمية ومنها ترسيخ مفهوم الاتحاد وسياسة الباب المفتوح والحكومة الالكترونية والرعاية الاجتماعية وتنمية الموارد البشرية وغيرها من المبادرات الأخرى.
«بصمة إبداع» تحتفل بتولي محمد بن راشد مقاليد الحكم في دبي
أصدرت مجموعة «بصمة إبداع» التابعة لجمعية رأس الخيمة للفنون والتجديف والتراث الشعبي أعمالا فنية وطنية بمناسبة الذكرى الثالثة لتولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء مقاليد الحكم في إمارة دبي. وتتضمن الأعمال الفنية الوطنية التي تأتي تحت شعار «معك يا عاشق تراب الوطن» عددا من الأغاني الوطنية والقصائد أعدت خصيصا لهذه المناسبة بجانب مجموعة ملصقات تحمل صور سموه.
وقال عبدالوهاب الوهابي مؤسس مجموعة «بصمة إبداع» إن فكرة تقديم عمل لهذه المناسبة الغالية يأتي تعبيرا عن مشاعر الولاء والتقدير لمن زرع حب الخير في نفوس مواطنيه. وتعزيز معنى المواطنة والانتماء والولاء لتراب الوطن وقيادته الرشيدة.. مشيرا إلى حرص أعضاء مجموعة بصمة إبداع على تنظيم احتفالات متميزة في أي مناسبة وطنية غالية.
دبي ـ «البيان»



