أعلنت وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» أمس أن وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك تشاور هاتفياً الليلة قبل الماضية مع نظيره الأميركي روبرت غيتس غداة بدء إسرائيل هجومها البري على قطاع غزة. وأعلن الناطق باسم «البنتاغون» براين ويتمان لعدد من الصحافيين «أجرى ايهود باراك اتصالا هاتفيا بوزير الدفاع»، رافضا كشف مضمون الحديث بينهما.
كما أبلغ رئيس اركان الجيش الاسرائيلي الجنرال غابي اشكينازي نظيره الأميركي مايكل مولن بالعملية الإسرائيلية البرية قبل بدئها بواسطة الملحق العسكري في السفارة الإسرائيلية بواشنطن. في غضون ذلك رفض الرئيس الأميركي جورج بوش مجدداً أمس وقف إطلاق النار لوضع حد للحرب في غزة من دون أن يتضمن ذلك بنودا تمنع حماس من استخدام القطاع في إطلاق صواريخ على إسرائيل.
وقال بوش للصحافيين في البيت الأبيض «بدلاً من الحرص على أهل غزة قررت حركة حماس أن تستخدم غزة في إطلاق صواريخ لقتل إسرائيليين أبرياء. ومن الواضح أن إسرائيل قررت حماية نفسها».وأضاف «أي وقف لإطلاق النار لابد أن يتضمن شروطاً حتى لا تستخدم حماس غزة مكاناً تطلق منه الصواريخ»، مشدداً على أن أي اتفاق يجب أن يحقق هدوءا طويلا على جانبي الحدود.