جدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس في مستهل اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في مقر الرئاسة في مدينة رام الله في الضفة الغربية دعوته حركتي حماس والجهاد الإسلامي لحضور اجتماعات القيادة الفلسطينية، داعياً إلى الوحدة الوطنية. وذكر عباس أن «الوقت لا يحتمل الخلافات»، مديناً في الوقت ذاته «العدوان الإسرائيلي الوحشي على غزة».
وأكد الرئيس الفلسطيني أن «اجتماعات القيادة الفلسطينية مازالت مفتوحة ومستمرة لبذل المزيد من الجهود وكنا دعونا إخواننا في حركتي حماس والجهاد لأن يحضروا هنا للاجتماعات وما زلنا ندعوهم لأن الوقت لا يحتمل الخلافات والمهاترات». وشدد على أن الهدف هو «الوحدة الوطنية ووقف إطلاق النار بكافة أشكاله على شعبنا حتى نلملم جراحه»، مديناً «العدوان الإسرائيلي الوحشي على شعبنا».
ولفت عباس إلى أن «الوحدة الوطنية هي أقدس ما لدينا، ويجب على المهاترات ألا تعود إلى الساحة الفلسطينية»، مضيفاً «سعينا وسنسعى لحقن دماء أبناء شعبنا في غزة وسنتوجه إلى مجلس الأمن الدولي لوقف العدوان».
وأوضح في ختام كلمته أن وزراء الخارجية العرب «بدأوا بالتوجه إلى نيويورك للغرض نفسه». بدوره، أكد أمين سر اللجنة التنفيذية ياسر عبد ربه أن ما يحتاجه الفلسطينيون «في هذه المرحلة الصعبة هي الوحدة الوطنية الداخلية»، داعياً حركتي «الجهاد الإسلامي» و«حماس» للانضمام لاجتماعات المنظمة «من أجل رص الصفوف».
(أ ف ب)