اللغة الأم احتضنت الطلبة في يوم امتحانها وجاءت أسئلتها حانية عليهم، ولم تحمل كلمات الطلبة أي شكوى أو تذمر من أي سؤال، وأوضحوا أن الأسئلة تأتي معتمدة على نصوص من خارج المنهج ولكنها تحل بنمط الكتاب وهو ما اعتادوا عليه منذ كانوا في الصف العاشر.
فخرجوا سعداء خاصة طلبة القسم العلمي الذي اعتبروا أن اللغة العربية أراحتهم من ضغط التفكير الذي سببته لهم ورقة الفيزياء وأعطتهم مساحة للتعويض، في الوقت ذاته عبر بعض الطلبة عن قلقهم من امتحان اللغة الانجليزية الذي يخضعون له صباح اليوم في ظل التغيرات التي طرأت على طريقة الامتحان في الشهر الماضي حيث سيتعاملون مع أسئلة مطروحة بالنمط الاعتيادي وليس بنمط اختبار السيبا.
الأسئلة سهلة
وفي لجنة ثانوية القادسية بأبوظبي بدأ خروج طالبات القسم العلمي قبل نهاية الامتحان بنصف ساعة تقريبا مؤكدات سهولة الأسئلة ووضوحها وأن العربية جاءت كتعويض لمعاناتهن في ورقة الفيزياء متمنيات تحصيل درجات مرتفعة فيها. فالطالبتان فاطمة سالم وشيماء ناصر وجدتا الأسئلة في مستوى الجميع وأن ساعتان كافيتان للإجابة والمراجعة.
فالأسئلة بدأت بمقال علمي متأدب حول عملية الهضم في جسم الإنسان وآخر حول الأزمة الاقتصادي العالمية ولم يطرح أسئلة تحتاج إلى الاستنتاج أو الثقافة العامة بكل المطلوب يستخرج من المقالين، حتى أن الطالبة مريم إبراهيم قالت أن أول ورقتان في الامتحان تعطيان أجواء علمية وكأنه امتحان كيمياء وليس لغة عربية ولكنه سهل وبسيط، أما في مجال النصوص فطلب منهم كتابة 6 أبيات من القصيدة الوحيدة المقرر حفظها وهي «الطريق إلى رأس التل» بينما جاءت أسئلة النصوص الأخرى الخارجية واضحة وكذلك النحو.
خيارات
وفي موضوع التعبير وجدت الطالبات أفكارا سهلة وواضحة حيث طرح سؤال التعبير خياران أمامهن الأول كتابة قصة حول فتاه خدعها خطيبها وأحاسيسها قبل وبعد كشف الخديعة، والموضوع الآخر دار حول «السيرة الغيرية» حيث يختار الطالب إحدى الشخصيات ويكتب عن جانب من سيرتها، فالطالبة مريم سليمان اختارت القصة لأنها فضلت كتابة قصة واستخدام الأساليب التعبيرية المختلفة، بينما اختارت الطالبة شيماء الكتابة حول سيرة الدكتور مانع سعيد العتيبه ومسيرته الشعرية.
قلق
بينما رأت بعض الطالبات أن القلق في إجابة اللغة العربية يأتي من جانب عملية التصحيح لأن كل طالبة تجيب حسب فهمها للنص المطروح وبالتالي قد لا تعطي الإجابة النموذجية كما هي لدى المصحح.
أبوظبي ـ لبنى أنور
