تفقد معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم لجان الامتحانات في مدرستي الجرف والنعمان بن بشير في عجمان يرافقه عبيد المطروشي مديرة منطقة عجمان التعليمية حيث يؤدي طلبة الفرعين العلمي والأدبي امتحانهم في مادة اللغة العربية.
وتجول معالي الوزير على عدد من اللجان للاطمئنان على سير الامتحان وعلى تجاوب الطلبة مع نظم التقويم والقياس الحديثة، والصياغة العلمية لورقة الأسئلة، التي أصبحت تقيس مهارات الفهم والتفكير بعيداً عن الحفظ والاسترجاع.
وقال معالي وزير التربية والتعليم إن الميدان التربوي بات يشهد مرحلة جديدة تقود فيها مجموعة من مديري ومديرات المدارس عملية التطوير بفكر علمي مرتفع المستوى، لا يقل بأي حال عن المتبع في الدول المتقدمة ذات التجارب التعليمية الناجحة والمشهورة.
وأكد أن ثمار برامج التنمية المهنية التي نفذتها الوزارة طوال العامين الماضيين، قد بدت ملموسة في المجتمع المدرسي، حيث وظف المديرون والمديرات ما اكتسبوه من مهارات وأساليب حديثة في إدارة العملية التعليمية بكفاءة عالية، وأسهموا في الوقت نفسه في دفع عمليات التطوير بقوة، وهو أمر يحسب لكل صاحب جهد مخلص.
وأعلن معالي الدكتور حنيف حسن عن أن المرحلة المقبلة ستشهد المزيد من برامج التنمية المهنية للعاملين في الميدان التربوي، سواء عبر الدورات التأهيلية أو المشاركات الخارجية في المؤتمرات التربوية الدولية التي تتيحها الوزارة وفق ما حملته الخطة الإستراتيجية لتطوير التعليم، والتي بدأت في هذا الجانب قبل عامين بتأهيل مديري ومديرات المدارس للعمل بفنون الإدارة الحديثة، وكذلك برامج اكتساب مهارات اللغة الانجليزية، والحصول على رخصة قيادة الحاسوب الدولية.
وقال عبيد المطروشي مدير المنطقة التعليمية أن معالي وزير التربية اثني على مستوى مدرسة الجرف وتميزها وحسن تنظيمها حيث تفقد مختلف اللجان فيها كما التقى مشرفة اللغة الانجليزية في المدرسة وتناقش معها حول مستوى الطالبات.
مشيرا إلى المدرسة وهي من مدارس الغد تمتاز ببيئتها التعليمية الجاذبة وانها مدرسة تستحق ان يطلق عليها مصطلح نموذجية، مشيراً إلى ان الزيارة كانت موفقة جدا وانطباعاتها طيبة وقال أن الطلبة في لجنتي الجرف والنعمان كانوا في حالة من الراحة النفسية بسبب بساطة الأسئلة والمباشرة في الطرح.
وذكر ان المنطقة لم تردها أي شكاوى بخصوص امتحان العربية مما يؤكد سهولته وعدم وجود أسئلة معقدة أو مربكة للطلبة. لافتاً إلى ان نسبة الانتظام في الدوام كانت ممتازة خاصة وان المنطقة وجهت لإدارات المدارس والملاحظين والمصححين حتى المنتدبين منهم من مدارس تأسيسية بضرورة الحضور وممارسة أعمالهم بحسب القرار الوزاري الذي صدر وأكد اهمية الالتزام بالدوام وعدم التعطيل.
وجاء امتحان مادة اللغة العربية لطلبة الثاني عشر بشقيه العلمي والأدبي سهلا ليخفف أحزان الطلبة واستياءهم جراء صعوبة ورقة الفيزياء التي لا تزال محور حديث الطلبة واستيائهم الشديد، هذه السهولة أكدها محمد عمر الشمري مدير مدرسة الراشدية للتعليم الثانوي الذي قال انه لم ترد في ورقة الامتحان أية أسئلة غامضة أو صعبة بل كانت أكثر من بسيطة وسلسة.
متمنيا أن تسير وتيرة باقي الامتحانات على النسق ذاته. مشيرا إلى أن الامتحانات أصبحت وسيلة لتقييم مدى فهم الطالب لمحتوى المنهج وهو ما بسط الأمور وأراح نفسية الطلبة. وقال حشد من الطلاب أن الأسئلة في الورقة تنم عن وعي واضعيها ودقة تحليلهم حيث لم يخرجوا عن إطار النقاط المنهجية في المادة المقررة، مشيرا إلى توضيحهم للأسئلة التي احتاجت إلى تفسير كما اعتبروا اسئلة النحو سهلة على غير العادة.
وقد ارتسمت الفرحة على وجوه الطلبة في لجان الشارقة عقب تأديتهم لامتحان اللغة الأم الذي جاء في متناول الجميع سواء من حيث سهولة الطرح أو المباشرة وقد خرج الطلبة من القاعات عقب مضي نصف الوقت تقريبا في مشهد يكاد يكون متماثلا في أغلبية اللجان.
وقالت منى شهيل نائب مدير منطقة الشارقة التعليمية ان امتحان العربية خفف من توتر الطلبة بعد امتحان الفيزياء حيث جاءت الاسئلة سلسلة في الإجابة رغم كثرتها ومنوعة لاسيما في مادة النحو التي أثنى عليها العديد من الطلبة الذين التقينا بهم.
مشيرة إلى أن جميع العاملين حتى في المنطقة التعليمية التزموا بالدوام الرسمي ولم يكن هناك أي حالات غياب كما اننا في المنطقة قمنا بالتأكيد عليهم من خلال إرسال رسائل نصية قصيرة تؤكد ضرورة التزام الملاحظين والمراقبين والمصححين حتى المنتدبين من المدارس التأسيسية، مثمنة إحساس الجميع بالوعي والمسؤولية وحضورهم بشكل كامل ومنتظم.
وذكرت موزة اسحاق مديرة ثانوية الحيرة ان الطالبات وعددهن 297 في الفرعين العلمي والأدبي أكدن أن الامتحان جاء سهلا وخاليا من أي أسئلة معقدة أو مربكة، مشيرة إلى أن لديها حالة غياب واحدة في صفوف طالبات المنازل.
من جانبه قال ناصر احمد علي مدير ثانوية معاذ بن جبل انه تفقد لجان الثاني عشر ولم يتلق أي شكوى بخصوص الورقة الامتحانية بل على العكس فان الطلبة بادروا بإخباره مدى سهولة الأسئلة وابتعادها عن الطرح المعقد وغير المباشر والأسئلة التي تحتمل عدة إجابات، مؤكدا أن الأمور تسير في وتيرة مستقرة.بدورهم أبدى الطلبة في مختلف اللجان ارتياحا شديدا لمستوى الأسئلة التي وردت في امتحان اللغة العربية مما جعلهم يغادرون القاعات بعد مضي نصف الوقت المقرر.
متابعة ـ نورا الأمير
