تفقد معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم صباح أمس مدرسة المعلا للتعليم الثانوي للبنات في أم القيوين وأطمأن على سير الامتحانات في المدرسة وأثنى على جهود المنطقة التعليمية على تهيئة الأجواء المناسبة للطلاب، وأشاد بعملية التنظيم والترتيب داخل المدرسة.

من جانب آخر لم يجد طلاب العلمي في أم القيوين صعوبات تذكر في التعاطي مع امتحان (لغة الضاد) اللغة العربية في الفصل الأول من العام الدراسي الحالي حيث أجمع طلاب العلمي على مرونة وسهولة الامتحان وأن الأسئلة جاءت صريحة ومباشرة تتوافق مع ما درسوه وألفوه من خلال التدريبات المكثفة التي تلقوها من معلميهم في المدرسة مشيرين إلى أن الورقة الامتحانية حوت 7 أسئلة من 11 صفحة وأنها طويلة وتحتاج إلى زمن طويل للإجابة.

وأجمع طلبة العلمي والأدبي على أن المستوى العام للامتحان كان متوسطاً حيث جاءت الأسئلة على اختلاف نوعيتها للقسمين واضحة ومباشرة وراعت الفروق الفردية بين الطلبة رغم اعتماد جوهرها على الذكاء لبعض الأسئلة إلا أن بعض طلبة الأدبي تذمروا من بعض الأسئلة التي تحتاج إلى التفكير وإعمال العقل خاصة السؤال السابع سؤال التعبير جاء بصورة لم يألفوها وكذلك سؤال السرد أشاروا إلى أن فيه نوعا من اللبس، إضافة إلى ذلك أعرب الطلبة دون استثناء عن سعادتهم بالبيئة الامتحانية والخدمات الجيدة والراحة والهدوء التي وفرتها الإدارات المدرسية والملاحظين والمراقبين.

من جانبه قال حسن بله مدير مدرسة الأمير للتعليم الثانوي (مدارس الغد) إن الامتحان كان في مستوى الطلبة ولا غموض فيه وكله من داخل المنهج حسب ما ذكر الموجه حيث تدرب الطلاب على نماذج امتحانات سابقة الأمر الذي ساعدهم على أدائها بصورة طبيعية .

وخاصة أن منهج اللغة العربية من الصف العاشر إلى الثاني عشر وجد عناية من قبل الموجهين والمدرسين في منطقة أم القيوين التعليمية فقاموا بإعطاء الطلاب تمارين وتدريبات مكثفة حتى تعينهم على أداء الامتحان بأفضل صورة، مبينا أن إدارة المنطقة اكتشفت خطا في السؤال الخامس وقامت بالتعميم على كافة المدارس بضرورة تصويبه، وأنه لم ترد أي شكاوى طلابية وأن الامتحانات سارت وفق ما رسم لها.

من جانبه أكد محمد البيك موجه اللغة العربية بمنطقة أم القيوين التعليمية أن الورقة الامتحانية جاءت لتقيس قدرات الطلاب من خلال المهارات التي درب المعلمون الطلبة عليها على مدار الفصل الأول للعام الدراسي الحالي وأنها واضحة وخالية من التعقيد وفي مستوى الطالب العادي.

وأوضح أن إدارة التوجيه بمنطقة أم القيوين التعليمية اكتشفت خطأ في السؤال الخامس الذي حذف منه سطر كامل ما أوقع الطالب في لبس، وعلى الفور تم تصويب الخطأ بعد الاتصال بالجهات المختصة في الوزارة وتم التعميم على كافة مدارس المنطقة بنين وبنات بضرورة تصويب الخطأ في كافة اللجان.

مشيرا إلى أنه بخصوص شكوى بعض طلاب الأدبي من بعض الأسئلة مرده إلى أن الورقة الامتحانية شملت أسئلة تحتاج إلى مهارات عقلية وذكاء وطالب قادر على فهم السؤال حتى يجيب عليه دون تعقيد مينا في الوقت ذاته أن طالب العلمي تدرب كثيرا على الأسئلة التي تقيس الذكاء ويمتلك مهارات أفضل من غيره للتعامل مع ورقة الأسئلة.

وأضاف أن منهاج الثاني عشر للعام الماضي كان تتويجاً ناجحاً لعملية التجريب التي تمت للصفوف السابقة العاشر والحادي عشر ولأول مرة في منطقة أم القيوين التعليمية وذلك بدعم ومؤازرة إدارة المنطقة ومديري المدارس والمعلمين من خلال التدريب المستمر والزيارات الميدانية للطلبة والعمل على تلبية حاجاتهم وتدريبهم المستمر على المهارات التي تم امتحانهم فيها صباح أمس.

وأضاف أن من سمات الورقة الامتحانية التركيز على الناحية المهارية وتعليم التفكير والابتعاد عن التلقين والحفظ وذلك ليتسنى للطلاب مواجهة الصعاب والحياة العملية بصورة علمية مستقبلاً، مبيناً أن الامتحان جاء ليقيس القدرات الفردية للطلبة مع مراعاتها، حيث تدرجت الأسئلة من السهولة إلى الصعوبة التي بإمكان الطلبة التعامل معها.

أم القيوين ـ عصام الدين عوض