توجه سامي ضاعن القمزي مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية في دبي باسمه وباسم جميع موظفي دائرة التنمية الاقتصادية بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بمناسبة الذكرى الثالثة لتولي سموه مقاليد الحكم في إمارة دبي.
ان وجود صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على قمة هرم السلطة في إمارة دبي يشكل بحد ذاته ميزة أخرى تضاف إلى ما تمتاز به إمارتنا الحبيبة على الصعيدين المحلي والعالمي. فوجود سموه كقائد متميز في مرحلة حساسة من التاريخ الاقتصادي العالمي تعطينا مزيداً من الثقة بأن السفينة بأمان وبيد ربان متمرس.
وقال «المخاطر هي عنوان رئيسي لكل ما أقدم عليه صاحب السمو من مبادرات شملت جميع المجالات، ولكنه دائماً يقول ان هناك مخاطر وهناك مخاطر محسوبه، فهو لا يقفز إلى أي مبادرة جديدة دون أن تكون محسوبة المخاطر والعواقب. لكن الفرق هنا بين شخصيته وشخصية من يراقب بأنه يرى فرصاً سانحة فيما يراه الآخرون مخاطر محدقة».
وأضاف «لقد كان كتاب رؤيتي لصاحب السمو الشيخ محمد ولا يزال يمثل خلاصة تجربة رائدة من الفكر والقيادة الحكيمة ويعطي مقاربة بسيطة وفعالة في الوقت نفسه لكيفية إدارة قيادة المجتمعات حسبما يراه صاحب السمو. ولا شك أن هذه الرؤية الفذة قد كانت لنا منبر هداية وسهلت أمامنا طريقنا في التوسع الخارجي نحو الريادة على المستويين الإقليمي والعالمي».
وأشار إلى أن شغف صاحب السمو هو دائماً بالحضارات ورؤيته نحو بناء حضارة تكون دعامتها الأساسية ازدهاراً اقتصادياً، فالحضارة لا بد لها من جذور راسخة والنهضة الاقتصادية هو ما يدعم تقدمها وازدهارها. ويتبع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم استراتيجية متكاملة في تدعيم الثقافة والتعليم في كل من دولة الإمارات العربية المتحدة والوطن العربي وكل ما يستطيع أن يقدمه للعالم. فالتعليم والثقافة في رؤية سموه هي الأساس الراسخ لبناء مجتمعات آمنة وصحية ومتقدمة.
وأضاف «لا شك أننا في دائرة التنمية الاقتصادية بدبي وبظل توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نرى الصورة أمامنا أكثر وضوحاً ونمشي في طريقنا نحو تحقيق التنمية الاقتصادية لإمارة دبي بخطوات ثابتة، وسوف نعمل بدورنا على ترجمة توجيهاته واقع ملموس يعيشه مواطنو الإمارة والمقيمون فيها ازدهاراً ورفاهاً وطمأنينة».
دبي ـ «البيان»
