تقدم مطر الطاير رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لهيئة الطرق والمواصلات بأسمى آيات التهاني واصدق التبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة لتولي سموه مقاليد الحكم في الإمارة، سائلاً الله العلي القدير أن يوفق جهوده لتحقيق طموحات الشعب في المزيد من الخير والرخاء وأن يمن عليه بنعمة الصحة والعافية وأن يمد في عمره ويديمه ذخرا لشعبه.
وأكد الطاير أن الانجازات التي تحققت منذ تولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مقاليد الحكم في الإمارة وانتخابه نائباً لرئيس الدولة وتكليفه برئاسة مجلس الوزراء، تعطي دليلاً واضحاً على شمولية عملية التنمية التي تعيشها الدولة، والتي ترتكز على رؤية إستراتيجية مكتملة للنمو والتطور، مشيرا إلى أن الانجازات التي تحققت أكبر وأضخم بكثير قياساً بالفترة الزمنية.
وأوضح أن لدى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عزما أكيدا وخططا واضحة لتحقيق رؤية إمارة دبي في أن تكون مركزا ماليا وتجاريا رائدا، ومواجهة كافة التحديات للانطلاق نحو العالمية، لكي تكون دبي مدينة دولية تحتل مركزا بارزا في الخارطة العالمية تشتهر بأصالتها وتفردها في معايير التفوق وتحقيق الإنجازات الهائلة، كما انه سائر بدبي لتحقيق المنافسات الاقتصادية العالمية المقبلة ومواجهة تحديات العولمة باقتدار والاستفادة من فرصها بفاعلية.
وأضاف يرى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أن المعركة الإستراتيجية الرئيسية للعقدين القادمين ستتركز على من سيكون بمقدوره أن يذهب أبعد من غيره نحو الارتقاء بمستوى الأداء، ومواكبة التطورات المتلاحقة في شتى المجالات، وتطبيق مفاهيم إدارية حديثة ومتطورة تركز على خدمة المتعاملين، وتحقيق رضائهم، وتنمية الموارد، وتبسيط الإجراءات، وتشجيع روح الإبداع، وإطلاق الملكات والقدرات،وخدمة مجتمع الأعمال، وتوفير ظروف استثمارية متميزة، ودعم القطاع الخاص، وتشجيع العمل الحر.
وقال مطر الطاير انه ومن خلال تعاملي المباشر مع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد فقد وجدت انه قائد فذ يتحلى بالتواضع والبساطة وتحمل المسؤولية ويقر بأن كل الخطأ هو خطؤه وأن النجاح نجاح الفريق، ومع ذلك فهو دقيق في عمله ومتماسك في نهجه ومتابع لكل التفاصيل مع تركيزه على الأمور الإستراتيجية، ويمتلك روح المبادرة، ويسعى لإبقاء الثقة بالنفس والروح المعنوية لشعبه عالية.
كما انه دائم المطالبة بالانسجام في نوعية الأداء والإنتاج، ولا نهاية لطموحاته في مجال المنافسات ويسعى أن يكون شعب الإمارات في المقدمة دائما، ويطالب المؤسسات والأفراد بأن يقبلوا على التحدي وتقديم أداء يفوق المستويات التي ينجزونها حاليا، وقد ساهم هذا النهج الفريد في تخريج أفضل الكوادر البشرية وإفراز مبادرات فريدة أصبحت تأخذ طابع صنع في دبي، ويتم الاستفادة منها على المستويين الإقليمي والعالمي.
وأكد رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي للهيئة على أن التحولات الحقيقية في دبي خلال السنوات الأخيرة كثيرة وشاملة ويصعب حصرها، ومن ابرز هذه التحولات طريقة تقديم الخدمات، حيث تم التحول بشكل كبير نحو تقديمها الكترونيا وتم رفع مستوى الجودة في تقديم هذه الخدمات بشكل كبير جدا.
مؤكدا أن قصص نجاح دبي أبهرت العالم حيث ان كل واحد من المشاريع العملاقة التي تنفذها دبي يشكل بحد ذاته قصة نجاح متكاملة إن كان من حيث الفكرة أو الجودة والسرعة في التنفيذ، فعلى سبيل المثال ارتفع عدد المسارات التي نفذتها هيئة الطرق والمواصلات على خور دبي من 19 في عام 2006 إلى 48 في عام 2008، بنسبة زيادة بلغت (250%) .
إلى جانب تطبيق تقنيات ومبادرات إبداعية مثل نظام التعرفة المرورية سالك ومظلات الحافلات المكيفة وتنفيذ مشاريع معقدة جدا مثل مترو دبي الذي يعد أطول قطار في العالم بدون سائق يتم تنفيذه من خلال مشروع واحدة بتكلفة تبلغ 5. 15 مليار درهم، وكذلك شراء أكبر صفقة حافلات في العالم بعدد 1616 حافلة بأحجام وأشكال مختلفة تتمتع بأفضل التقنيات الحديثة وأعلى معايير الأمن والسلامة.
وتوجه الطاير في ختام تصريحه بالدعاء إلى الله العلي القدير أن يحفظ صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ن وأن يديم عليه نعمة الصحة والعافية، ويشد أزره لمواجهة كافة التحديات، وأن يكون العام الرابع لتولي سموه الحكم في الإمارة عام تحقيق الطموحات والتطلعات، والوصول بالإمارة إلى مكانتها اللائقة بين دول العالم.
دبي ـ «البيان»
