رفع الدكتور منصور العور نائب الرئيس والمدير العام للكلية الإلكترونية للجودة الشاملة أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله بمناسبة الذكرى الثالثة لتولي سموه مقاليد الحكم في إمارة دبي.
وقال «في عيدنا الثالث الذي تنعم فيه دبي تحت قيادة سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي قائد المسيرة، مسيرة الشرف والتميّز والعطاء، نستشعر نسائم الكرامة الوطنية فوق أرضنا الطيبة وترابها العطر».
وأضاف «سيّدي صاحب السموّ ... لقد جمع المولى عزّ وجلّ لكم في عليائه من صفات الشجاعة والعزيمة والثبات والتضحية والإخلاص ما يفخر به رجالك وأبناؤك وترتفع به هاماتهم فوق الرؤوس، تيهاً في غير كبر، وعزّاً في غير غرور.
سيّدي صاحب السموّ ... منذ أن آلت إليكم المسؤولية حملتم لواء التغيير لتشهد دبي ملحمة رائعة في البناء والتعمير لم تسبقها إليها مدينة أخرى في ذاكرة التاريخ.
سيّدي صاحب السموّ ... لقد رفعتم راية التميّز وأبيتم إلا أن تكون دبي في مقدمة موكب المتميّزين، تحمل شعلة الجودة وتضيء الطريق لمن يترسّمون الدرب، ويستلهمون الخطى.
سيّدي صاحب السموّ ... أمام وقفتكم الشجاعة، وثباتكم الحازم وتصميمكم الذي لا يفتر، وإصراركم الذي لا يلين تهاوت قلاع الفساد، واندكّت صروح المفسدين، وأثبتم أنّه لا مكان للفساد على أرضنا، ولا مكان للمفسدين بين الرجال.
سيّدي صاحب السموّ ... لقد برهنت على عزة انتمائك لأمتك العربية، فجعلت من دبي قبلة لأشقائنا العرب، تستقطب صفوة العقول العربية، تفتح لها الآفاق لتسهم معنا يداً بيد في تشييد صرح الحضارة العربية فكانت دبي بحق «مدينة كلّ العرب» ولم تعد دبي المدينة المتحضرة في العالم العربي، ولكن أصبحت كما وعدتَ المدينة العربية في العالم المتحضّر.
سيّدي صاحب السموّ ... عند الشدائد تظهر معادن الرجال، وتنجلي حقيقتها، ويُعرَف الكبار بقدر ما يتمتعون به من قوّة وثبات؛ ففي غمار الأزمة المالية التي عصفت بالعالم، وراح الكثير ممّن كنّا نحسبهم كباراً يتخاذلون ويتساقطون واحدا تلو الآخر، ولكنك كنت لنا الجبل الأشمّ، نلوذ بك ونتساند من حولك، تبثّ فينا القوة والثقة والطمأنينة.
سيّدي صاحب السموّ ... لقد صدقت مع ربك ونفسك ووطنك، وأثبت أن الصدق خير سبيل للنجاح، وتمسكت بالشفافية، فكانت دبي المدينة العربية الوحيدة التي أعلنت خلال هذه الأزمة حجم مديونيتها لتؤكد أن حضارتها تستند إلى دعائم راسخة لا تهتزّ أمام الأزمات.
سيّدي صاحب السموّ ... إمض بنا ونحن معك نبذل النفس والنفيس لنحوّل الحلم إلى حقيقة حتى تتبوأ دبي المكانة السامقة التي تليق بها بين الأمم في عالم الغد ... حفظك الله ورعاك، ووفق على طريق الحق خطاك».
دبي ـ «البيان»
